46 - أبنوساليون :
هما ضربان من الكرفس نذكرهما بعد ذكره .
47 - أماريطون :
ذكر ج : في السادسة : إنه ضرب من الأقحوان وقد ذكرناه هناك .
48 - أبيلن :
د قال : إن الصنف الفرفيري الزهرة إذا شربت منه أربع درخميات أبرأ عسر البول ووجع الكلى .
وصنفاه جميعا إذا خلطا بعد السحق بدهن الورد واللبن واحتملا لينا الأورام العارضة في الدبر ويبرئان الجراحات .
وهذا الصنف والصنف المالح الطعم إذا خلطا بعد السحق بدهن الورد واحتملا لينا الأورام العارضة في الرحم .
وأما الصنف الذي يسمى « كمافيطس » فإنه مع فعله هذه الأفعال متى شرب بالسكنجبين كان دواء للصرع .
وقال ج : في السادسة : إنهما نوعان ، كلاهما يجففان قليلا ، حتى أنهما يدملان القروح .
والنوع الشبيه بالكمافيطس ألطف ، حتى أنه نافع من الصرع ، والآخر أكثر جلاء .
49 - أنداهيمان :
وهو الدواء الكرماني .
قال بديغورس : هذا نافع من استطلاق البطن جدا بخاصة فيه .
50 - أقونيطن :
وهو خانق النمر .
قال د : إن أصله - فيما زعم بعض الناس - إذا قرب من العقرب أخمدها .
وإذا قرب إليها بعد ذلك الخربق أنعشها .
وقد يقع في أدوية العين المسكنة للأوجاع .
ويقتل الكلاب والنمور والخنازير والذئاب متى جعل في اللحم وأكلته ؛ وكذلك سائر السباع .
وقال ج : في السادسة : إن قوته معفنة مفسدة ؛ وينبغي أن يتوقى أن يدخل منه شيء في الغذاء أو الشراب .
وينفع أصله إذا احتيج إليه أن يعفن شيء من البدن ذب من خارج .
51 - أماريطن :
قال ج : في السادسة : هذه حشيشة تلطف وتقطع الأخلاط الغليظة ؛ ولذلك تدر الطمث إذا شربت أطرافها بشراب .
وقد وثق الناس منه أنه يحل الدم الجامد ، ليس في المعدة فقط ، بل وفي المثانة .
ويشرب بشراب عسلي ، ويجفف ما يتجلب إلى المعدة إذا شرب . وهو رديء لفم المعدة .
52 - أخينوس :
قال ج : ثمرة هذا النبات قابضة ، فلذلك تستعمل في مداواة العين والأذن إذا كانت المواد تنجلب إليها .