41 - أوافينوس :
وهو الحدقي ؛ قال ج : أصل هذا النبات يجفف في الأولى ويبرد في الثانية في آخرها ، ولذلك قد وثق الناس منه بحفظ عانة الصبيان من الشعر مدة طويلة إذا وضع الضماد منه على موضع الشعر بشراب وثمرته تجلو جلاء يسيرا وتقبض ، فلذلك صارت تسقى لليرقان بشراب .
وهو يجفف في الثانية . وأما في الحرارة والبرودة فمعتدل .
42 - أفيغلون :
ج : في الثامنة : قوة هذا تبرد تبريدا شديدا في الثالثة .
43 - أيمليلون :
قال في السادسة : إنها ثمرة عفصة ، رديئة للمعدة ، مصدعة للرأس ؛ لأنه يخالطها كيفية غريبة رديئة .
44 - أقيمارون :
قال ج : في السادسة : إن هذا الدواء يسمى به نوعان : أحدهما قتال يقال له « بلخيون » ، والآخر دواء يقال له « سوس بري » ، وهو قابض طيب الرائحة وذلك يدل على أنه مركب من مانع ومحلل ؛ وأفعاله تشهد ذلك لأنه نافع من وجع الأسنان إذا تغرغر بطبيخه .
وورقه نافع للخراجات قبل أن تتقيح إذا طلي بشراب وضمد به .
45 - أنزروت :
قال فيه د : إنه له قوة ملزقة للجراحات ، وهو يقطع الرطوبات السائلة إلى العين ويقع في المراهم .
وقال ج في الثامنة : قوته مركبة من قوتين : إحداهما مسددة لا حجة ، والأخرى فيها بعض المرارة ؛ ولذلك صار يجفف تجفيفا لا لذع معه ، وبهذا السبب يقدر أن يلحم الجراحة الحادثة عن ضربة .
قال بولس : هو ملصق ، مجفف من غير لذع ؛ ولذلك يلصق الجراحات .
قال أبو جريج : إنه بارد في الثالثة ، حديد جدا ، يأكل اللحم العفن من الخراجات ؛ وله في الرمد قوة بالغة .
وخاصته في إخراج القذى من العين أكثر من جمع الأدوية ، ولا سيما متى خلط بالنشا والسكر الأبيض .
وهو يورث الصلع في المشايخ بسرعة ، وفي الشباب بإبطاء إذا شربوه كثيرا .
ويسهل الخام من الورك ، وقد ذكرنا ذلك في باب المسهلات فاقرأه .
ابن ماسويه في « علاج المسهلة » : إن خاصته إسهال البلغم اللزج وإدمال الخراجات وجذب رطوباتها ودفع المادة النازلة إلى العين .
قال الطبري : الأنزروت يجبر الوثء ، ويلحم القروح ، وينقيها مع العسل .
فإذا سحق ببياض البيض وجفف وسحق وذر نفع من الرمد ؛ وكذلك باللبن .
قال ابن ماسويه : إن فيه منفعة للوثء .
وقال ج : في الرابعة من « الميامر » : إن الأنزروت ينضج ويحلل .