تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠

41 - أوافينوس :

وهو الحدقي ؛ قال ج : أصل هذا النبات يجفف في الأولى ويبرد في الثانية في آخرها ، ولذلك قد وثق الناس منه بحفظ عانة الصبيان من الشعر مدة طويلة إذا وضع الضماد منه على موضع الشعر بشراب وثمرته تجلو جلاء يسيرا وتقبض ، فلذلك صارت تسقى لليرقان بشراب . وهو يجفف في الثانية . وأما في الحرارة والبرودة فمعتدل .

42 - أفيغلون :

ج : في الثامنة : قوة هذا تبرد تبريدا شديدا في الثالثة .

43 - أيمليلون :

قال في السادسة : إنها ثمرة عفصة ، رديئة للمعدة ، مصدعة للرأس ؛ لأنه يخالطها كيفية غريبة رديئة .

44 - أقيمارون :

قال ج : في السادسة : إن هذا الدواء يسمى به نوعان : أحدهما قتال يقال له « بلخيون » ، والآخر دواء يقال له « سوس بري » ، وهو قابض طيب الرائحة وذلك يدل على أنه مركب من مانع ومحلل ؛ وأفعاله تشهد ذلك لأنه نافع من وجع الأسنان إذا تغرغر بطبيخه . وورقه نافع للخراجات قبل أن تتقيح إذا طلي بشراب وضمد به .

45 - أنزروت :

قال فيه د : إنه له قوة ملزقة للجراحات ، وهو يقطع الرطوبات السائلة إلى العين ويقع في المراهم . وقال ج في الثامنة : قوته مركبة من قوتين : إحداهما مسددة لا حجة ، والأخرى فيها بعض المرارة ؛ ولذلك صار يجفف تجفيفا لا لذع معه ، وبهذا السبب يقدر أن يلحم الجراحة الحادثة عن ضربة . قال بولس : هو ملصق ، مجفف من غير لذع ؛ ولذلك يلصق الجراحات . قال أبو جريج : إنه بارد في الثالثة ، حديد جدا ، يأكل اللحم العفن من الخراجات ؛ وله في الرمد قوة بالغة . وخاصته في إخراج القذى من العين أكثر من جمع الأدوية ، ولا سيما متى خلط بالنشا والسكر الأبيض . وهو يورث الصلع في المشايخ بسرعة ، وفي الشباب بإبطاء إذا شربوه كثيرا . ويسهل الخام من الورك ، وقد ذكرنا ذلك في باب المسهلات فاقرأه . ابن ماسويه في « علاج المسهلة » : إن خاصته إسهال البلغم اللزج وإدمال الخراجات وجذب رطوباتها ودفع المادة النازلة إلى العين . قال الطبري : الأنزروت يجبر الوثء ، ويلحم القروح ، وينقيها مع العسل . فإذا سحق ببياض البيض وجفف وسحق وذر نفع من الرمد ؛ وكذلك باللبن . قال ابن ماسويه : إن فيه منفعة للوثء . وقال ج : في الرابعة من « الميامر » : إن الأنزروت ينضج ويحلل .
الحاوي في الطب — صفحة 20 | محمد بن زكريا الرازي / هيثم خليفة الطعيمي