للمعدة بعفوصته جدا ولوجع الكلى والمثانة ، حاد للبصر متى اكتحل به أو بالذي قبله ؛ وهما جميعا يجففان ويحللان ولا يعطشان كسائر السكر لقلة حلاوتهما ، ولذلك ينفعان من الاستسقاء متى شربا مع لبن اللقاح .
ج : في « حيلة البرء » في السابعة : إن السكر يدخل في عداد الأشياء الجلاءة الفتاحة للسدد المنقية للمجاري .
ابن ماسويه وابن ماسه : الحديث منه حار رطب ، والعتيق حار يابس ، صالح للرياح في البطن ، يحلل الطبيعة . متى شرب مع دهن لوز حلو منع القولنج . والعتيق منه نافع للبلغم الذي في المعدة ، إلا أنه يعطش ويولد دما عكرا .
والسكر المجلوب من اليمن الشبيه بالمصطكى المعروف بسكر العشر جيد للمعدة والكبد ، خاصة للمرارة اليسيرة التي فيه ، إلا أنه يعطش .
وخاصة السكر النفع من وجع المثانة والكلى وتنقيتهما .
442 - سمسم :
قال د : إنه رديء للمعدة ، ويبخر الفم إذا أكل وبقيت منه بقايا بين الأسنان .
ومتى تضمد به حلل غلظ الأعصاب ، وأبرأ الخضر العارض من ضربة ونحوه للأذن والأورام الحارة وحرق النار ووجع معي القولون وعضة الحية المدمية .
ومتى خلط بدهن ورد سكن وجع الرأس الكائن من إحراق الشمس .
وشجرته متى طبخت بشراب فعلت هذه الأفعال ، وخاصة في أورام العين وضربانها .
ج : في السادسة : دهن السمسم غليظ .
وقال في الثامنة حيث أفرد ذكره : إن فيه من الجوهر اللزج الدهني مقدارا ليس باليسير ، ولذلك هو لحاج ، ملين معا ؛ ويسخن أيضا إسخانا معتدلا . وهذه القوة بعينها موجودة في دهنه وهو الشيرج .
فأما الماء التي يطبخ فيه نبات السمسم قوته هذه القوة بعينها .
وقال في « كتاب الأغذية » : إنه أكثر البزر دهنا ، ولذلك يزنخ سريعا ويشبع آكله سريعا ، وهو يغثي ويبطئ في الانهضام ، ويغذو البدن غذاء يسيرا دسما دهنيا . وإذا كان كذلك فالأمر فيه بيّن ، إنه ليس يمكن أن يقوي المعدة وغيرها من الأعضاء التي في البطن ، كما لا يمكن ذلك في شيء من الأشياء الدهنية ؛ ولأن الخلط المتولد من السمسم خلط غليظ صار لا ينفك من المعدة سريعا .
والبزر المسمى أرسيمون من جنس السمسم ، إلا أنه أكثر طعما وأحس في جميع خصاله وأقل غذاء ؛ وهذان البزران جميعا حاران ولذلك يهيجان العطش .
روفس : إنه يلين البطن .