لي : لو كان السورنجان حارا هيج وجع القروح .
القلهمان : السورنجان الأبيض حار حرارة عظيمة .
444 - سرمق :
د : يلين البطن ، ومتى تضمد به مطبوخا حل الأورام التي تسمى فوجيلا ؛ وهي أورام تكون من دم ومرة غائرة في الجسم لا يظهر منها في الظاهر كثير نفور .
ومتى شرب بماء القراطن أذهب اليرقان .
بولس : يرطب في الثانية ويبرد في الأولى ، ولهذا يلين البطن .
ولبزره قوة منقية ، ولذلك صار نافعا لمن به يرقان من برد في الكبد .
لي : بزر السرمق يقيء بقوة قوية ؛ ورأيت رجلا شرب منه درهمين فقيأه وأسهله حتى أضعفه .
445 - سرخس :
متى شرب من أصله أربع درخميات بماء القراطن أخرج حب القرع ؛ وإن شرب مع أوبولوسين من سقمونيا أو خربق أسود كان أبلغ ؛ ويجب لمن أراد شربه أن يتقدم بأكل الثوم .
وقال ج : في الثامنة : أنفع ما في هذا النبات أصله خاصة ؛ وذلك إن شرب قتل حب القرع . وإذا شرب منه أربعة مثاقيل قتل الأجنة الأحياء وأخرج الموتى . وليس ذلك منه عجيبا إذا كان مرا ، وكان فيه مع ذلك شيء من القبض ؛ ومن أجل هذا متى وضع على الخراجات جففها تجفيفا شديدا لا لذع معه .
والنوع الآخر أيضا من السرخس وهو الأنثى قوته هكذا بعينه .
وقال أريباسيوس في العقار الذي يسمى « بطريس » « 1 » وفسره حنين أنه السرخس : إن أصله متى شرب منه أربع درخميات مع ماء العسل قتل الحيات العراض والأجنة وأخرجها .
446 - سرنج :
كان عليه « أ » أدرى فاستدللنا عليه أنه سرنج .
قال فيه د : قوته كقوة الشاذنة ، إلا أنه أقوى ، ويصلح لأدوية العين وهو أشد قبضا من الشاذنة ؛ ولذلك يقطع نزف الدم .
ومتى خلط بقيروطي أبرأ حرق النار والبثور ؛ وقد ذكرنا ما ذكر جالينوس في الأسرنج في ذكر الأسرب .
أريباسيوس : السرنج ألطف من الإسفيذاج ، لأنه قد اكتسب لطافة لم يكن له .
بولس : هذا بارد لطيف .
447 - سماني :
قال ج : في الخامسة من تفسير السادسة من « أبيذيميا » : إني قد رأيت ناسا كثيرا اعتراهم تمدد في عضلهم من أكل السماني ، لأنها تأكل الخربق ، فيجب ألا يؤكل
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ولعله بطارس .