قال ابن ماسويه : إنه بارد في الثانية ، يابس في أول الثالثة ، يشهي الطعام بحموضته ، ويشد البطن بعفوصته وينفع الإسهال المزمن الكائن من المرة الصفراء متى أكل واصطبغ به ، وهو في مذهب الخل في جميع حالاته ، غير أن الخل ألطف منه وأدخل في البدن . ومتى طبخ به لحم أو لحم دراج شد البطن . ومتى تمضمض بنقيعه شد اللثة والأسنان ، ومتى ضمدت به المقعدة والبطن شدهما . ونفع من تجلب الصفراء من الكبد إلى المعدة والأمعاء .
ومتى قلي كان عقله للبطن أكثر غير أن قواه الأخر تضعف .
ومتى أنقع في ماء ورد واكتحل بذلك الماء في ابتداء الرمد الحار منع المادة وقوى الحدقة .
وسويق السماق عاقل للبطن ، دابغ للمعدة ، نافع لهيجان الصفراء وإسهالها .
ماسرجويه : متى طبخ السماق وصب على الوثء طبيخه لم يرم .
436 - سدر :
ثمره جيد للمعدة ، تعقل البطن ؛ وطبيخ نشارة خشبه إذا شرب أو احتقن به نفع من قرحة المعى وسيلان الرطوبات المزمنة من الأرحام ؛ ويحمر الشعر .
437 - سويدا :
له لوز ؛ هي باردة ، تبرد الورم والصلابة ، وتحلل المدة ؛ وعصارته تحلل الأورام من الأعضاء .
لي : ينظر في هذا .
438 - سفند :
ذكرناه في الحرف .
439 - سقاريداش :
هذا هو ثوم كراثي .
440 - سرطان نهري وبحري :
قال د : إن السراطين النهرية متى أحرقت وأخذ من رمادها ثلاثة مثاقيل مع مثقال ونصف من الجنطيانا وشرب بالشراب ثلاثة أيام نفع نفعا عظيما من عضة الكلب الكلب ؛ وكذلك متى خلط بالعسل مطبوخا وحده نفع نفعا بليغا منه ، وأبرأ شقاق المقعدة والرجلين والشقاق العارض من البرد . ومتى دق نيا وشرب بلبن الأتن نفع نفعا عظيما من نهش الهوام والرتيلا والعقرب . ومتى طبخ وأكل نفع من قرحة الرئة ولشرب الأرنب البحري .
ومتى دقت مع الباذروج وقربت من العقرب قتلها .
والبحرية كذلك إلا أنها أضعف .
قال ج : في السرطان البحري : يعمه وجميع الأشياء ذوات الأخزاف الجلاء والتلطيف إلا أنها ألطف منها وتجفف أيضا كما هي ، لكنه أكثر لطافة منها ؛ ولذلك قد يستعمل محرقا في مداواة البهق والكلف والنمش والجرب ؛ وإذا هو خلط بالملح المحتفر أذاب ومحق الظفرة ، ويجلو الأسنان قبل الحرق ، ويجفف القروح والخراجات إذا نثر عليها ؛ ويستعمل في حك الأجفان لما فيه من الخشونة المعتدلة . ويعمل منه شيافة مطاولة وتحك به الأجفان حتى تدمى فإنه يصير بعد عمل الشيافات فيه أجود .