إلا ما جرب منه أو علم أنه لم يكن يصيب الخربق ، أو لا يكثر هاهنا ؛ فإن قوما قد عرض لهم التمدد من أكله لما أدمنوه .
448 - سنجاب :
ابن ماسويه : إن مسكه متى قيس بمسك السمور كان باردا رطبا على أنه يسخن الجسم ، ويصلح مزاجه للمحرورين والشباب ، لأنه لا يسخن إسخانا مفرطا ؛ وأما السمور والدلق فيصلحان للمشايخ والمبرودين .
449 - سلرسلر :
دواء رومي يسلخ الجلد متى طلي عليه ، وإن سعط منه مطبوخا بمثل حبة من حنطة نفع جدا .
450 - سكر :
هذا شيء يسكر جدا متى شرب ، ويسرع بالسكر ، ويعتري منه الدوار والعطش .
451 - سك :
بديغورس : خاصته الزيادة في الجماع ، ويفتح السدد والتحليل .
ابن ماسويه : إنه حار ، يابس ، قباض ، يمسك القيء ، ويعقل البطن ويقوي الأعضاء .
452 - سلحفاة :
قال : دم السلحفاة البرية يوافق الصرع ، ودم البحرية إذا شرب بشراب وإنفحة الأرنب وكمون وافق نهش الهوام وشرب الضفادع القتالة .
قال : ومرارتها توافق الخناق والقروح الخبيثة العارضة في أفواه الصبيان . ومتى وضعت في منخري من به صرع نفع .
وقالت الخوز قاطبة إن دمه وبوله بالغ النفع جدا للفتق بالصبيان متى خلط به شيء من مسك وقطر في الإحليل . ومتى طبخ هذا الحيوان في الماء وأقعد الصبي فيه نفع .
وقالت أيضا : دمه وبوله حاران نافعان لمن به فتق إذا حقن به الذكر بمحقنة الإحليل .
453 - سكنجبين :
أما الذي يصنعه د وفيه ملح بحري وقد ذكرناه في « كتاب الصنعة » فقال فيه : إن شرب أسهل كيموسا غليظا ونفع من عرق النسا ووجع المفاصل والصرع ونهش الأفعى وشرب الأفيون والسم المسمى تافسيا ، ويتغرغر به للخناق .
ج : في السكنجبين : إنه أصلح الأشربة لكل مزاج وللأسنان في « حفظ الصحة » ، لأنه يفتح السبل الضيقة ولا يدع أن يحتبس فيها كيموسا ؛ وهو من أدوية الصحة ، ويلطف .
روفس في « كتاب التدبير » : السكنجبين يضاد البلغم والمرة السوداء ، وينفع من تولدهما ، وينهض الشهوة .
ابن ماسويه : هو نافع لتنقيح السدد وجلائها ، ويقطع الأخلاط الغليظة .
والسكري أنفع للمحرورين وجرو « 1 » البلد الحار ؛ والعسلي في البلدان والأمزاج الباردة ؛ والحلو منه نافع للمبلغمين ؛ والحامض للصفراويين ؛ والمعتدل للمعتدلين .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وهو مطموس ولعله : ذوي .