تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
إلا ما جرب منه أو علم أنه لم يكن يصيب الخربق ، أو لا يكثر هاهنا ؛ فإن قوما قد عرض لهم التمدد من أكله لما أدمنوه .

448 - سنجاب :

ابن ماسويه : إن مسكه متى قيس بمسك السمور كان باردا رطبا على أنه يسخن الجسم ، ويصلح مزاجه للمحرورين والشباب ، لأنه لا يسخن إسخانا مفرطا ؛ وأما السمور والدلق فيصلحان للمشايخ والمبرودين .

449 - سلرسلر :

دواء رومي يسلخ الجلد متى طلي عليه ، وإن سعط منه مطبوخا بمثل حبة من حنطة نفع جدا .

450 - سكر :

هذا شيء يسكر جدا متى شرب ، ويسرع بالسكر ، ويعتري منه الدوار والعطش .

451 - سك :

بديغورس : خاصته الزيادة في الجماع ، ويفتح السدد والتحليل . ابن ماسويه : إنه حار ، يابس ، قباض ، يمسك القيء ، ويعقل البطن ويقوي الأعضاء .

452 - سلحفاة :

قال : دم السلحفاة البرية يوافق الصرع ، ودم البحرية إذا شرب بشراب وإنفحة الأرنب وكمون وافق نهش الهوام وشرب الضفادع القتالة . قال : ومرارتها توافق الخناق والقروح الخبيثة العارضة في أفواه الصبيان . ومتى وضعت في منخري من به صرع نفع . وقالت الخوز قاطبة إن دمه وبوله بالغ النفع جدا للفتق بالصبيان متى خلط به شيء من مسك وقطر في الإحليل . ومتى طبخ هذا الحيوان في الماء وأقعد الصبي فيه نفع . وقالت أيضا : دمه وبوله حاران نافعان لمن به فتق إذا حقن به الذكر بمحقنة الإحليل .

453 - سكنجبين :

أما الذي يصنعه د وفيه ملح بحري وقد ذكرناه في « كتاب الصنعة » فقال فيه : إن شرب أسهل كيموسا غليظا ونفع من عرق النسا ووجع المفاصل والصرع ونهش الأفعى وشرب الأفيون والسم المسمى تافسيا ، ويتغرغر به للخناق . ج : في السكنجبين : إنه أصلح الأشربة لكل مزاج وللأسنان في « حفظ الصحة » ، لأنه يفتح السبل الضيقة ولا يدع أن يحتبس فيها كيموسا ؛ وهو من أدوية الصحة ، ويلطف . روفس في « كتاب التدبير » : السكنجبين يضاد البلغم والمرة السوداء ، وينفع من تولدهما ، وينهض الشهوة . ابن ماسويه : هو نافع لتنقيح السدد وجلائها ، ويقطع الأخلاط الغليظة . والسكري أنفع للمحرورين وجرو « 1 » البلد الحار ؛ والعسلي في البلدان والأمزاج الباردة ؛ والحلو منه نافع للمبلغمين ؛ والحامض للصفراويين ؛ والمعتدل للمعتدلين .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وهو مطموس ولعله : ذوي .