ابن ماسويه : إنه حار في وسط الأولى ، رطب في آخرها ، مفسد للمعدة ، مغير للنكهة ، وخاصة متى بقي منه بين الأسنان شيء ، بطيء الهضم ، مرخ للأعضاء التي في الجوف ، ودهنه أضعف فعلا من جسمه . ومتى أكل بعسل قل ضرره .
ومتى غسل الشعر بورقه لينه وأطاله ، وأذهب الأبرية العارضة في الرأس .
ومتى طبخ دهنه بماء الآس والزيت الإنفاق كان محمودا في تصليب الشعر ، ونقى الحكة الكائنة من الدم والبلغم المالح ، وخاصة إذا شرب دهنه بنقيع الصبر وماء الزبيب بلا عجم ؛ ومقدار ذلك أوقيتان من نقيع الزبيب وأوقية ونصف من الشيرج ، ويؤخذ على الريق مع أوقية من ماء الأنيسون .
وهذا أيضا نافع من الشقاق العارض في الرجل والخشونة الكائنة في الجسم ؛ ومتى صير مع ذلك زنة خمسة دراهم من الفانيذ كان أحمد .
والمقشر من السمسم أقل ضررا . وخاصة السمسم أنه يغثي ويفسد النكهة .
ماسرجويه : نقيع السمسم يدر الحيضة ويطرح الولد ؛ وإذا قلي وأكل مع بزر كتان زاد في الباه .
ابن ماسويه : إنه حار في الثانية ، رطب في الأولى يهيج القيء ؛ فإذا قلي صلح .
وقال في كتاب « دفع مضار السموم » : إن دهن الحل مضر بالمعدة ومفسد لها ، وإنما منفعته لمن كانت به المرة السوداء أو الشقاق في أطرافه وجسده ، فإن هؤلاء ينتفعون بأكله ، لأنه يبسط أطرافهم المنقبضة ويلينها ويلحم التشقق الذي من يبس المرة السوداء .
443 - سورنجان :
قال بديغورس : خاصته النفع من وجع المفاصل .
بولس : أصل السورنجان له قوة مسهلة ، وكذلك الماء الذي يغلي به .
هو يعطى خاصة لمن به وجع المفاصل في أوقات النزلات بعينها . وهو رديء للمعدة جدا .
الدمشقي : إنه نافع لوجع النقرس ، غير حميد العاقبة .
والسورنجان متى أكثر منه حجر العضلات ونفع المفاصل ، ولذلك يجب أن يستعمل من أكثر منه تليين المفاصل وترطيبها .
مجهول : السورنجان الأبيض يزيد في الباه .
ماسرجويه : الأبيض جيد للنقرس ، والأحمر قاتل .
الإسكندر : السورنجان بارد ، ولذلك يسقى بالكمون والفلفل متى سقي لوجع المفاصل . وليس بالشديد البرد يحذر ؛ ولو كان كذلك لم يسهل .
أبو جريج الراهب : السورنجان حار في أول الثانية .
ابن ماسه : الأحمر قاتل ، والأبيض نافع من النقرس ، مجفف للرطوبات والخراجات العتيقة ، بارد ، يابس في الثانية .