تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
والبول إذا شرب منه قدر سكرجة أبرأ اليرقان سريعا . زبل : زبل الإنسان متى شرب منه نفع من أكل الفطر القتال وورم اللوزتين . وإذا طلي بريشة على الوضح قلعه البتة إذا كان رطبا . واليابس منه متى شرب مع خمر أو عسل نفع جميع أدوار الحميات . وإذا شرب قطع الإسهال . وإذا شرب مع ماء الحمص المطبوخ والعسل الأحمر نفع من اليرقان نفعا بينا . وخاصته النفع من جميع الهوام والأدوية القتالة المتلفة . فإذا أحرق زبل الإنسان وسحق وضمد على عضة الإنسان وعلى المواضع العفنة أبرأها .

36 - أناغورس وأناجورس :

قال ج : إنهما منتنا الرائحة ، ولهما حدة وقوة حارة محللة ، إلا أن ورقهما ما داما رطبين أقل حدة ؛ وهما يضمدان الأورام . وإذا جفا صارت قوتهما تقطع وتجفف تجفيفا بليغا ، وهذه القوة نفسها موجودة في لحاء أصولهما . فأما بزرهما فهو ألطف ويصلحان للقيء .

37 - أمدريان :

شجرة كالكبر حادة الرائحة جدا ، ثقيلتها ، ولها ثمر في غلف . قال أبو جريج الراهب : إنها أقوى من عنب الثعلب والكاكنج في أورام الجوف . وقدر شربتها أوقيتان . فإن طلي به لسع الزنابير أبرأها البتة . وهو عجيب من العجب للورم أينما كان . لي : أحسب أن هذا هو الذي يسمى عندنا « الجواهر » وبالعراق « امتداريا » .

38 - اللبخ :

فسر حنين هذا « السدر » . قال ج : في اللبخ : إن ورقه فيه من القبض . إنه نافع من انفجار الدم إذا وضع على العضو .

39 - أدميس :

قال جالينوس : يجفف في الثانية ، ويبرد في الأولى ؛ ويشفي النملة والحمرة الضعيفة . وهي شوكة فاستعمل ورقها . وفسرها حنين أنها العليق .

40 - أحيلس :

قد سمي سندريطس . قال ج : قوتها كقوة سندريطس ، إلا أنها أشد قبضا منه ؛ ولذلك ينفع من انفجار الدم وقروح المعى والنزف العارض للنساء .