زبل الإنسان ؛ قال د : متى تضمد به حارا منع الحمرة من الجراحات وألزقها .
ومتى جفف وخلط بالعسل وتحنك به نفع من الخناق .
قال ج : إنه نافع من الخناق ، وقد ذكرنا أيضا كلامه في باب الزبل فاقرأه .
قال د : إن لبن النساء نافع من اللذع في المعدة وقروح الرئة وشرب الأرنب البحري .
ويقطر في العين للطرفة مع الكندر .
ويطلى على النقرس مع أفيون وموم وزيت فينفع جدا .
مني الإنسان نافع من النقرس والقوابي والبهق متى طلي عليها .
وقال ج : في الأولى من « حفظ الصحة » : إن الأكثر في المني بالإضافة إلى الدم النارية والهوائية ؛ والأكثر في الدم بالقياس إلى المني الأرضية والمائية ؛ وإن المني أيضا أكثر يبسا من الدم .
وقال في « الكيموس » : إن البزاق - ما لم يؤكل - يقتل العقارب إذا ثفل عليها مرات ؛ وأحسبه قد قال ذلك أيضا في الأدوية المفردة .
عظام ؛ ج : قد زعم قوم أن قوة التحليل والتجفيف الذي في العظام المحرقة إنما هي لعظم الإنسان وحده ؛ وأعرف إنسانا كان يسقي عظام الناس محرقة خلقا كثيرا ممن يصرع وممن به وجع المفاصل .
شعر : قال أطهورسفس : إن شعر الإنسان إذا بل بخل ووضع على عضة الكلب أبرأه من ساعته .
وإذا بل بشراب صرف وزيت ووضع على الجراحات العارضة في الرأس منعها من الورم .
ومتى دخن به واشتم ريحه نفع من خناق الأرحام والنسيان .
والشعر المحرق إذا سحق بخل خمر ووضع على البثر نفعه وأبرأه .
وإذا سحق مع عسل ولطخ على القلاع العارض في أفواه الصبيان نفع نفعا بينا .
وإذا سحق مع كندر وذر على الجراحات العارضة بعد أن يطلى الجرح بالزيت ألحمه .
وإن سحق بعسل ووضع على الجراحات أبرأها .
وإذا احترق وسحق مع المرتك وطلي على العين الجربة والحكة الشديدة سكنها .
ومتى سحق الشعر المحرق ببعر الغنم ووضع على موضع العثرة والأورام الدبابة أبرأها .
وإذا خلط بدهن الورد وقطر في الأذن سكن وجع الأسنان .
وسخ : وسخ الأذن ينفع الورم الحادث في أصول الظفر إذا لم يكن فيها قيح بعد ، إذا وضع عليه .
وإذا طلي على الشفة المتشققة في ابتداء الشقاق نفعه .
وهو نافع من نهش الأفعى نفعا بينا إن شق ووضع عليه مرات كثيرة .
لزوجة : واللزوجة التي تكون على الأسنان إذا لطخت على القوابي أبرأتها .
الحاوي في الطب — صفحة 17
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص١٧