وخاصة حماضه إذهاب القوباء والغم والكرب والقيء العارض من الصفراء .
وخاصة حبه النفع من السموم .
ورب حماض الأترج نافع من الصفراء ، قاطع للإسهال والغم المتولد منها ، مشه للطعام ، دابغ للمعدة ؛ إلا أنه ضار بالرئة والعصب لحموضته .
والأترج المربى ، وإن كان العسل قد لطفه وأذهب أكثر غلظه ، فإنه عسر الهضم ؛ ويستعان عليه بأن تجعل فيه أفاوية لطيفة كالسنبل والدارصيني والقاقلة والزنجبيل والمسك ، فإنه عند ذلك يجلو المعدة من الرطوبات ويهضم الطعام .
أريباسيوس قال : حماض الأترج في الثالثة مما يبرد ويجفف .
35 - إنسان :
قال د : أما بول الإنسان فيقال : إنه إذا شرب نفع من نهشة الأفعى والأدوية القتالة وابتداء الحبن .
وإذا صب على نهشة هوام البحر نفع .
ومتى خلط بنطرون وصب على عضة الكلب نفع . ويجلو الجرب المتقرح والحكة .
والمعتق منه أجود وأقوى للقروح العارضة في الرأس والنخالة والجرب والحصبة ، ويمنع الساعية .
ومتى حقن به القروح منع الخبيثة منها من السعي .
ويقطع سيلان القيح من الآذان .
وإذا سخن في قشر رمان وقطر منه في الآذان أخرج الدود المتولد فيها .
وبول الصبيان غير البالغين إذا تحسى منه نفع من عسر النفس المحوج إلى الانتصاب .
وإذا طبخ في إناء نحاس مع عسل جلا البياض العارض في العين من اندمال القروح .
وعكر البول الراسب في أسفله إذا مكث أياما متى لطخ على الحمرة سكنها .
ومتى احتمل مع دهن الحناء بعد أن يغلى معه سكن اختناق الأرحام ؛ ويجلو البياض والجرب من العيون .
دم الطمث ؛ قال د : متى احتمل قد يمنع الحبل .
ومتى وطئت الحائض لم تحبل في أكثر الأوقات ؛ وإن حبلت جاء ولدها موؤفا .
وإن لطخ دم الحيض على النقرس والحمرة خفف الوجع .
قال ج في « القوى الطبيعية » : إن البلغم الذي في الفم يشفي القوابي . ويقتل العقرب ساعة ينفث عليها .
ومتى مضغت الحنطة ووضعت على الخراج قيح أسرع مما تقيح الحنطة المطبوخة .
قال : ويقتل سائر الهوام السمية إلا أنه يتقدم ويتأخر قتله لبعضها دون بعض ؛ ولا بدّ لها من أن يضرها مضرة عظيمة .