ويخلط بالإثمد ويكتحل به للحول .
قال القلهمان : هو جيد لاسترخاء العصب .
كان برجل لقوة فسعط بشيء قليل من الرتة قطرتين في الجانب المعوج الذي يغمض فيه عينه وقطرة في الصحيح ، فسال من أنفه بلاغم كثيرة جدا ، وأديم ذلك ، وزيدت في كل يوم قطرة ثلاثة أيام فبرئ .
الخوز : هو جيد للفالج .
قال ماسرجويه : إنه حار ، يابس ، جيد للعصب الرخو .
369 - رخمة :
قال ابن البطريق : مرارة الرخمة تجفف في الظل في إناء زجاج مختوم ، فإن لدغت أفعى أو عقرب أو غير ذلك حك منه في صدفة بماء عذب وكحل مخالفا في الجانب الصحيح فإنه يبرأ .
ومتى كان بإنسان شقيقة حك منه قليلا في صدفة ، ثم دقه بدهن بنفسج ، ثم قطر في أنفه مخالفا في الجانب الصحيح فيبرأ .
وإن كانت امرأة فحك منها بلبن الأتن وأسعطها ، وأسعط به الصبي ، فإنه أمان من ريح الصبيان ؛ ولوجع الأذن متى جعل فيها بقليل قطران في الأذن الصحيحة ؛ واكحل منه للبياض بماء بارد فإنه يقلعه .
قال : وقد جربته فوجدته لسم الحية والعقرب والزنبور نافعا جدا .
قال د : ذبل الرخم يقال إنه يطرح الجنين متى تبخر به .
370 - رواند :
قال د : إنه نافع متى شرب من الريح وضعف المعدة والألم العارض في الجوف من سقطة أو غير ذلك ، ولوهن العضل ولورم الطحال ووجع الكبد والكلى والمغس والمثانة والصدر وامتداد ما تحت الشراسيف ووجع الرحم وعرق النسا ونفث الدم من الصدر والربو والفواق وقرحة المعى والإسهال المزمن والحميات الدائرة ونهش الهوام ؛ والشربة منه كالشربة من الغاريقون ؛ ويقل الرطوبات .
ومتى لطخ بالخل على آثار الضرب والقوابي قلعها ؛ ومتى ضمدت به الأورام الحارة المزمنة من الماء حللها ؛ وقوته قابضة مع حرارة يسيرة .
وقال ج في الثامنة : قوة الراوند مركبة ، وذلك أن فيه شيئا أرضيا باردا ، والدليل على ذلك قبضه ، وفيه أيضا حرارة ، وذلك أن الإنسان متى مضغه فأطال مضغه وجد له حرافة وحدة ، وفيه جوهر هوائي لطيف ، يدل على ذلك رخاوته وخفته ، وأكثر دلالة على ذلك منه أفعاله ، وبهذا السبب صار - وإن كان يقبض - فقد يشفي مع ذلك الفسوخ الحادثة في العصب والعضل ، ويفش الانتصاب .
ويشفي أيضا المواضع التي تحدث فيها الخضرة والقوابي متى طلي عليها بالخل ؛ وقد