تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
وقال د : إنها تطبخ بالماء وتسقى للإسهال المزمن ، وعملها كعمل السورنجان من غير نفع . وقال ذلك بولس .

379 - رعاد :

هي السمكة المخدرة . قال ج : وقد ذكر قوم إنها متى أدنيت من رأس من به صداع سكن صداعه ، ومن انقلبت مقعدته وخرجت أصلحها ؛ وقد جربت الأمرين جميعا فلم أجد واحدا منهما ، وكانت تجربتي لهذه السمكة وهي ميتة ؛ وأنا أظن أنه يجب أن يفعل ذلك بها وهي حية ، فإنه كذلك يمكن أن تشفي الصداع بما تحدث من الخدر . وبولس يقول : الدهن الذي تطبخ فيه هذه السمكة يسكن أوجاع المفاصل الحديثة إذا دهنت به . وقال د : هذه السمكة المخدرة متى وضعت على رأس من به صداع مزمن سكنه من ساعته . ومتى احتمل شد المقعدة ومنعها من البروز إلى خارج .

380 - رئة :

قال ج في « كتاب الأغذية » له : إن الرئة يصل إلى البدن منها غذاء بلغمي ، وهو أسهل هضما من الكبد والطحال بحسب سخافة جرمها ؛ وغذاؤها أقل من غذاء الكبد بكثير . قال روفس في « كتاب التدبير » : إن الرئة قليلة الغذاء جدا . حنين يقول : ذلك بحسب أنها خفيفة ، تطفو على المعدة فلا تهضمها على ما يجب ، ولو انهضمت لكان غذاؤها قليلا ، لأنها يابسة . قال روفس : كان يجب بحسب جوهرها من الخفة أن يسرع هضمها ، لكنها تطفو في أعلى المعدة ، فهي لذلك أبطأ هضما . قال حنين : كل ذلك لمن معدته ضعيفة ، يطفو فيها الطعام الخفيف . الخوزي : إن أكلها نافع لمن به كسر في أحد أعضائه . قال الخوزي وبولس : هي عسرة الهضم .

381 - رعي الإبل :

هذه باليونانية الإسفاقن . وزعم اصطفن : أنه رعي الإبل . قال فيه د : إن لطبيخ ورقه وأغصانه قوة مدرة للبول والطمث ، ويخرج الجنين ، ويسود الشعر ، وينفع من الجراحات والقروح الخبيثة ويسكن الحكة العارضة للفروج إذا استنجي بطبيخه . وأصبنا في نسخ كثيرة بعد هذا الاسم فهو « الإيسونسقس » مفسرا أنه رعي الإبل ، وليس صفته لورقهما وشجرهما واحدا ، ولا منبتهما ، فلذلك يظن أن اصطفن قد غلط ، لأن تفسير هذا الاسم رعي الإبل .