وقال د : إنها تطبخ بالماء وتسقى للإسهال المزمن ، وعملها كعمل السورنجان من غير نفع . وقال ذلك بولس .
379 - رعاد :
هي السمكة المخدرة .
قال ج : وقد ذكر قوم إنها متى أدنيت من رأس من به صداع سكن صداعه ، ومن انقلبت مقعدته وخرجت أصلحها ؛ وقد جربت الأمرين جميعا فلم أجد واحدا منهما ، وكانت تجربتي لهذه السمكة وهي ميتة ؛ وأنا أظن أنه يجب أن يفعل ذلك بها وهي حية ، فإنه كذلك يمكن أن تشفي الصداع بما تحدث من الخدر .
وبولس يقول : الدهن الذي تطبخ فيه هذه السمكة يسكن أوجاع المفاصل الحديثة إذا دهنت به .
وقال د : هذه السمكة المخدرة متى وضعت على رأس من به صداع مزمن سكنه من ساعته . ومتى احتمل شد المقعدة ومنعها من البروز إلى خارج .
380 - رئة :
قال ج في « كتاب الأغذية » له : إن الرئة يصل إلى البدن منها غذاء بلغمي ، وهو أسهل هضما من الكبد والطحال بحسب سخافة جرمها ؛ وغذاؤها أقل من غذاء الكبد بكثير .
قال روفس في « كتاب التدبير » : إن الرئة قليلة الغذاء جدا .
حنين يقول : ذلك بحسب أنها خفيفة ، تطفو على المعدة فلا تهضمها على ما يجب ، ولو انهضمت لكان غذاؤها قليلا ، لأنها يابسة .
قال روفس : كان يجب بحسب جوهرها من الخفة أن يسرع هضمها ، لكنها تطفو في أعلى المعدة ، فهي لذلك أبطأ هضما .
قال حنين : كل ذلك لمن معدته ضعيفة ، يطفو فيها الطعام الخفيف .
الخوزي : إن أكلها نافع لمن به كسر في أحد أعضائه .
قال الخوزي وبولس : هي عسرة الهضم .
381 - رعي الإبل :
هذه باليونانية الإسفاقن . وزعم اصطفن : أنه رعي الإبل .
قال فيه د : إن لطبيخ ورقه وأغصانه قوة مدرة للبول والطمث ، ويخرج الجنين ، ويسود الشعر ، وينفع من الجراحات والقروح الخبيثة ويسكن الحكة العارضة للفروج إذا استنجي بطبيخه .
وأصبنا في نسخ كثيرة بعد هذا الاسم فهو « الإيسونسقس » مفسرا أنه رعي الإبل ، وليس صفته لورقهما وشجرهما واحدا ، ولا منبتهما ، فلذلك يظن أن اصطفن قد غلط ، لأن تفسير هذا الاسم رعي الإبل .