وخاصة الرمان أن عصارته نافعة من الالتهاب العارض في الكبد من شرب النبيذ ، وخاصة المز والحامض منه .
وسويق حب الرمان مسكن للصفراء ، نافع للمعدة ويشد البطن ويشهي الطعام بحموضته ، فإن كان معه سكر ضعف .
ورب الرمان المتخذ بالخس نافع من قيء الصفراء والبلغم جميعا ، دابغ للمعدة ، مشه للطعام ، نافع للحوامل .
الطبري : الرمان الحلو جيد للحلق والصدر ويقمع حرارة الكبد .
وقال ابن ماسويه : الرمان المز مسكن للصفراء ، نافع للمعدة الملتهبة ، وخاصة الرمان قمع الحرارة الكائنة في الكبد من أجل الإكثار من الشراب ، والحلو ملين للبطن .
وقال بعض القدماء وهو أنطيلش الآمدي : إنه إن أكل ثلاثة من أقماع الرمان أمن من رمد العين سنة ؛ وقال : الجلنار نافع جدا للسحج ولإدمال القروح .
« في الطب القديم » : إن الرمان يقطع الباه ويجلو الفؤاد .
ابن ماسويه : إن شراب الرمان الساذج جيد للالتهاب في المعدة وللخمار والحمى الحادة والقيء والإسهال والكبد الحارة والنساء الحوامل .
364 - راتينج :
قد ذكرناه عند ذكر الصنوبر .
365 - ريق :
قد ذكرناه عند ذكر اللعاب .
366 - رحم :
قد ذكرناه عند ذكر الكرش .
367 - رطبة :
قال د : متى ضمدت بها الأعضاء المحتاجة إلى تسكين الوجع سكنته .
368 - رتة :
وهو البندق الهندي .
في كتاب ابن البطريق « في السموم » : قشرها الأعلى يدق ويسقى منه قدر عدسة ؛ وأسعط به في الشق الذي فيه اللسعة ، واسق منه مثقالا بماء الحشيش الذي يسمى الحاج وأطل منه أيضا على موضع اللسع من العقارب والرتيلا ، ويصلح للسموم كلها ، وينفع من الماء في العين ولحمي الربع واستطلاق البطن والهيضة والحرب والشقيقة والصداع ، يسعط منه بقدر فلفلة ، وكذلك للقوة يسعط منه أياما ، والزمه بيتا مظلما ، فإنه برؤه .
ويسعط به للصرع وريح الخشم والسدة .
وأما قشر حبه الذي في جوفه ففيه خشونة فيدخن به لريح الصبيان والجنون ، ويطلى على الخنازير بخل ، فإنه يبرئه ، وللريح في الظهر والخاصرة ، ويسقى منه قدر حمصة أياما ، ويحل القولنج .
واسق منه للخلفة بماء بارد قدر حمصة ، ولريح السبل والغشاوة والظلمة يسعط بماء المرزنجوش .