تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
وخاصة الرمان أن عصارته نافعة من الالتهاب العارض في الكبد من شرب النبيذ ، وخاصة المز والحامض منه . وسويق حب الرمان مسكن للصفراء ، نافع للمعدة ويشد البطن ويشهي الطعام بحموضته ، فإن كان معه سكر ضعف . ورب الرمان المتخذ بالخس نافع من قيء الصفراء والبلغم جميعا ، دابغ للمعدة ، مشه للطعام ، نافع للحوامل . الطبري : الرمان الحلو جيد للحلق والصدر ويقمع حرارة الكبد . وقال ابن ماسويه : الرمان المز مسكن للصفراء ، نافع للمعدة الملتهبة ، وخاصة الرمان قمع الحرارة الكائنة في الكبد من أجل الإكثار من الشراب ، والحلو ملين للبطن . وقال بعض القدماء وهو أنطيلش الآمدي : إنه إن أكل ثلاثة من أقماع الرمان أمن من رمد العين سنة ؛ وقال : الجلنار نافع جدا للسحج ولإدمال القروح . « في الطب القديم » : إن الرمان يقطع الباه ويجلو الفؤاد . ابن ماسويه : إن شراب الرمان الساذج جيد للالتهاب في المعدة وللخمار والحمى الحادة والقيء والإسهال والكبد الحارة والنساء الحوامل .

364 - راتينج :

قد ذكرناه عند ذكر الصنوبر .

365 - ريق :

قد ذكرناه عند ذكر اللعاب .

366 - رحم :

قد ذكرناه عند ذكر الكرش .

367 - رطبة :

قال د : متى ضمدت بها الأعضاء المحتاجة إلى تسكين الوجع سكنته .

368 - رتة :

وهو البندق الهندي . في كتاب ابن البطريق « في السموم » : قشرها الأعلى يدق ويسقى منه قدر عدسة ؛ وأسعط به في الشق الذي فيه اللسعة ، واسق منه مثقالا بماء الحشيش الذي يسمى الحاج وأطل منه أيضا على موضع اللسع من العقارب والرتيلا ، ويصلح للسموم كلها ، وينفع من الماء في العين ولحمي الربع واستطلاق البطن والهيضة والحرب والشقيقة والصداع ، يسعط منه بقدر فلفلة ، وكذلك للقوة يسعط منه أياما ، والزمه بيتا مظلما ، فإنه برؤه . ويسعط به للصرع وريح الخشم والسدة . وأما قشر حبه الذي في جوفه ففيه خشونة فيدخن به لريح الصبيان والجنون ، ويطلى على الخنازير بخل ، فإنه يبرئه ، وللريح في الظهر والخاصرة ، ويسقى منه قدر حمصة أياما ، ويحل القولنج . واسق منه للخلفة بماء بارد قدر حمصة ، ولريح السبل والغشاوة والظلمة يسعط بماء المرزنجوش .