باب الراء
361 - راسن :
قال فيه د : إن أصله متى طبخ وشرب طبيخه أدر البول والطمث . وإن جعل منه مع العسل لعوق واستعمل وافق السعال وعسر النفس المحوج إلى الانتصاب وشدخ العضل والنفخ ونهش الهوام لحرارته .
وورقه متى طبخ بشراب وتضمد به نفع من عرق النسا وانخلاع المفاصل الحادث من الرطوبة .
وإذا ربي أصله بالطلاء كان جيدا للمعدة . وإن أخذ منه خمسون مثقالا فجعل في ستة قوانوسات عصير وسقي بعد ثلاثة أشهر نفع الرئة والصدر وأدر البول .
وقال د : وقد زعم دمقراطيس أن الراسن المصري متى شرب أصل واحد من أصوله نفع من نهش الهوام .
وقال ابن ماسويه : خاصة الراسن تقليل البول .
وقال ج في المقالة السادسة : أنفع ما في هذا النبات أصله ، وليس يسخن الجسم ساعة يوضع عليه ؛ فللك لا يجب أن يقال إنه حار يابس محض الحرارة واليبس كالفلفل الأسود والأبيض ، لكنه فيه مع ذلك رطوبة ، ولذلك صار يخلط في اللعوقات النافعة لنفث الأخلاط الغليظة اللزجة من الصدر والرئة ، ويؤثر فيها أثرا حسنا جدا ، وقد يحمون به الأعضاء التي قد نالها الأذى من العلل المزمنة الباردة بمنزلة عرق النسا العارض في الورك والشقيقة العارضة في الرأس وخلع المفاصل الحادث عن الرطوبة .
وقال ابن ماسويه : إنه حار يابس في وسط الدرجة الثالثة أو في أولها وحده ، دون حر الفلفل والثوم ، وفيه رطوبة مائية فضلية .
وهو نافع من الأوجاع المزمنة الباردة وعرق النسا ووجع الورك والشقيقة المتولدة من البلغم ومن انخلاع الأعضاء الحادث من اللزوجة والريح الغليظة العارضة في المفاصل إذا ضمدت به .
وهو جلاء للخلط اللزج العارض في الصدر والرئة من الرطوبة ، ولا سيما إذا عجن بالعسل .
والإكثار منه يورث الصداع لكثرة بخاره الحار ، وهو يقوي المثانة ويمنع من تقطير البول العارض من البرد ، وهو بطيء في المعدة لخشبيته .