تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
قالت الخوز : إنه بالغ النفع جدا للسعفة والبرص إذا طلي به . من « السموم » : الذراريح مفرطة الحر ؛ من شرب منه مقدار مثقال ورم بدنه ، وبوله الدم ، ثم قتله من يومه ؛ جيد للجرب والبرص إذا طلي به .

354 - ذنب الخيل :

قال فيه د : هذا النبات قابض ولذلك عصارته تقطع الرعاف ، ومتى شربت بالشراب نفعت من قروح المعى ، وتدر البول ، إذا أنعم دقه وضمد به الجراحات بدمها ألحمها . وأصل هذا النبات أيضا نافع للسعال وعسر النفس المحوج إلى الانتصاب ومن شدخ أوساط العضل . وقد يقال : إن ورقه إذا شرب بالماء ألحم قطع المعى وقطع المثانة ، وأضمر قيلة الأمعاء . وقال ج في السادسة : هذا نبات قوته قوة قابضة مرة ، ولذلك صار يجفف غاية التجفيف من غير لذع ، فهو لذلك يدمل الجراحات العظيمة إذا وضع عليها كالضماد ولو كان العصب في تلك الجراحات قد انقطع ؛ وينفع من الفتق الذي ينحدر فيه الأمعاء ، ونفث الدم ، والنزف العارض للنساء وخاصة الأحمر منه ، وقروح الأمعاء ، وسائر أنواع استطلاق البطن إذا شرب بماء أو شراب . وقد يحدث عنه قوم أنه أدمل في بعض الأوقات جراحة وقعت بالمثانة وبالأمعاء الدقاق . وعصارته نافعة أيضا من الرعاف ، ومن العلل التي يستطلق فيها البطن إذا شرب بشراب مع شيء من الأدوية القابضة . وإن كانت هناك حمى فبالماء . قال أريباسيوس : فيه قبض مع مرارة ، فلذلك يجفف من غير لذع . قال : وينفع من قيلة الماء ، وهو نافع من اختلاف الدم وسائر أنواع الإسهال إذا شربت الحشيشة نفسها مع الشراب أو الماء . وعصارتها نافعة للرعاف والذرب متى شربت مع بعض الأشربة القابضة أو مع ماء إن كان العليل محرورا . قالت الخوز : إنه بارد ، يابس .

355 - ذنب :

قال ج في « كتاب الكيموسين » : إن الأذناب أشد صلابة من البطون والأمعاء ، وبحسب ذلك يكون عسر انضامها وقلة غذائها ، إلا أنها قليلة الفضول من أجل حركتها .

356 - ذئب :

قال ج : زبل الذئب عجيب الفعل في القولنج وقد ذكرنا كلامه أيضا في باب الزبل فاقرأه . وقال ج : وقد ألقيت من كبد الذئب في الدواء المتخذ بالغافت النافع من وجع الكبد فلم أر له فضلا في القوة عل الذي ليس فيه منه شيء .
الحاوي في الطب — صفحة 168 | محمد بن زكريا الرازي / هيثم خليفة الطعيمي