قالت الخوز : إنه بالغ النفع جدا للسعفة والبرص إذا طلي به .
من « السموم » : الذراريح مفرطة الحر ؛ من شرب منه مقدار مثقال ورم بدنه ، وبوله الدم ، ثم قتله من يومه ؛ جيد للجرب والبرص إذا طلي به .
354 - ذنب الخيل :
قال فيه د : هذا النبات قابض ولذلك عصارته تقطع الرعاف ، ومتى شربت بالشراب نفعت من قروح المعى ، وتدر البول ، إذا أنعم دقه وضمد به الجراحات بدمها ألحمها .
وأصل هذا النبات أيضا نافع للسعال وعسر النفس المحوج إلى الانتصاب ومن شدخ أوساط العضل .
وقد يقال : إن ورقه إذا شرب بالماء ألحم قطع المعى وقطع المثانة ، وأضمر قيلة الأمعاء .
وقال ج في السادسة : هذا نبات قوته قوة قابضة مرة ، ولذلك صار يجفف غاية التجفيف من غير لذع ، فهو لذلك يدمل الجراحات العظيمة إذا وضع عليها كالضماد ولو كان العصب في تلك الجراحات قد انقطع ؛ وينفع من الفتق الذي ينحدر فيه الأمعاء ، ونفث الدم ، والنزف العارض للنساء وخاصة الأحمر منه ، وقروح الأمعاء ، وسائر أنواع استطلاق البطن إذا شرب بماء أو شراب .
وقد يحدث عنه قوم أنه أدمل في بعض الأوقات جراحة وقعت بالمثانة وبالأمعاء الدقاق .
وعصارته نافعة أيضا من الرعاف ، ومن العلل التي يستطلق فيها البطن إذا شرب بشراب مع شيء من الأدوية القابضة . وإن كانت هناك حمى فبالماء .
قال أريباسيوس : فيه قبض مع مرارة ، فلذلك يجفف من غير لذع .
قال : وينفع من قيلة الماء ، وهو نافع من اختلاف الدم وسائر أنواع الإسهال إذا شربت الحشيشة نفسها مع الشراب أو الماء .
وعصارتها نافعة للرعاف والذرب متى شربت مع بعض الأشربة القابضة أو مع ماء إن كان العليل محرورا .
قالت الخوز : إنه بارد ، يابس .
355 - ذنب :
قال ج في « كتاب الكيموسين » : إن الأذناب أشد صلابة من البطون والأمعاء ، وبحسب ذلك يكون عسر انضامها وقلة غذائها ، إلا أنها قليلة الفضول من أجل حركتها .
356 - ذئب :
قال ج : زبل الذئب عجيب الفعل في القولنج وقد ذكرنا كلامه أيضا في باب الزبل فاقرأه .
وقال ج : وقد ألقيت من كبد الذئب في الدواء المتخذ بالغافت النافع من وجع الكبد فلم أر له فضلا في القوة عل الذي ليس فيه منه شيء .