تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥

33 - أسقولوقندربون :

نذكره في حرف السين .

34 - أترج :

قال د : بزره متى شرب بشراب ضاد السموم القاتلة وأسهل البطن . وطبيخه يطيب النكهة . وقشوره تحفظ اللثات من التآكل . وحماضه ؛ قال ج في السابعة : إن الحماض يبرد ويجفف في الثالثة . وقشر الأترج يجفف تجفيفا مع حدة ليست بيسيرة ، ولذلك صار تجفيفه في الثالثة ؛ وأما في الحرارة والبرد فهو إما معتدل وإما زائل إلى الحر شيئا يسيرا . وأما لحمه فيولد أخلاطا غليظة باردة . وأما بزره فهو مر ؛ وإذا كان كذلك فالأمر فيه بيّن أنه محلل مجفف في الثانية . وورقه أيضا مجفف محل . وقال في كتاب الغذاء : قشره الأصفر عطر في نفسه ، عسر الهضم لأنه صلب قحل ؛ فأما إن استعمل في الأطعمة فهو يعين على الاستمراء كما يعين الأشياء الحارة ، وكذلك يقوي المعدة متى تناول منه الشيء اليسير ، فهو يعين على الاستمراء . وكذلك ماؤه متى دق وعصر وخلط في الأدوية المسهلة . وأما حماضه فإنه يلقى في الخمر الغير الحامضة لتزداد حمضة . وأما لحمه فهو عسر الانهضام ، صلب ، ويؤكل بالمربى فيصير أسرع هضما . قال ابن ماسويه : قشره حار ، يابس في الثانية ، وهو كثيف مستحصف ، بطيء الهضم في نفسه ، يعين على هضم الطعام إعانة يسيرة ، ويقوي المعدة ما لم يكثر منه . وأما لحمه الأبيض فبارد رطب في آخر الأولى ؛ وبرده أكثر من رطوبته ، بطيء في المعدة ؛ عسر الهضم . وحماضه بارد ، يابس في الثانية ، مسكن للمرة الصفراء ، عاقل للطبيعة . وحبه حار ، يابس في الثالثة ، نافع من السموم في عداد الأدوية ، لا الأغذية ، متى شرب منه مثقالان بماء فاتر وشراب ، أو دق ووضع على موضع اللسع ، ملين للطبيعة ، مطيب للنهكة ؛ وأكثر هذا الفعل موجود في قشره . ويجب لآكل الأترج ألا يأكل بعده طعاما حتى ينهضم ، ولا يأكله بعد الطعام البتة ، لأنه يتخم . ومتى لطخ بحماضه الكلف والقوباء أذهبهما ، وخاصة القوباء . وطبيخ الحماض نافع للخفقان ، مشه للطعام ، قاطع للمرة الصفراء والإسهال والقيء العارض منها ، مطفىء للحرارة التي في الكبد . وخاصة قشر الأترج أن يطيب النكهة . وخاصة لحمه تطفئة الحرارة التي في المعدة .