تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
ويسقط الجنين متى احتمل أو شرب أو تدخن به . ويقع في أخلاط الأدهان المسخنة ، وخاصة في أخلاط دهن عصير العنب . وقال ج : في السادسة : إن هذا قوي التجفيف في كيفياته كلها الموجودة في طعمه على مثال ما هي عليه في الشربين ؛ إلا أنه أحدّ من الشربين ، وكأنه في المثل أطيب رائحة منه ، وهذا من الحرارة وله أيضا مرارة وقبض أفضل مما للشربين ؛ وهذا مما يدل على أنه أحدّ منه ؛ فهو لذلك يحلل أكثر من تحليل الشربين ؛ ولذلك صار لا يقدر على إدمال الجراحات لشدة حرارته ويبسه ، لأن فيه من الحرارة واليبوسة جميعا مقدارا ما يخرج به إلى أن يكون يهيج ويلهب . وأما القروح العفنة فهو نافع لها كنفس الشربين ، وخاصة للعفونة الرديئة الخبيثة المستحكمة ؛ فإن العفونة إذا كانت على هذه الحال احتملت قوة هذا الدواء من غير أذى ، وهو أيضا ينقي القروح المسودة الوسخة جدا ، نافع متى وضع عليها مع ماء العسل ؛ ويقلع الخشكريشة التي تكون على الجمر ؛ وللطافته يدر الطمث أكثر من كل شيء يدره ؛ وينزل دما ، ويفسد الأجنة الأحياء ، ويخرج الأجنة الموتى ؛ وليوضع من الحرارة واليبوسة في الدرجة الثالثة على أنه من الأدوية اللطيفة الحادة ، ولذلك يدخل في الأدهان الطيبة ؛ وقد يجعل مكان الدارصيني منه ضعف الدارصيني في كثير من المعجونات ، لأن قوته تحلل وتلطف إذا شرب . قال بديغورس : خاصة الأبهل قتل الولد وتجفيف القروح وإحدار الحيضة والبول . قال أريباسيوس : إنه من الأشياء القوية التجفيف والإسخان ، محلل ، يدر الطمث من أجل لطافته أكثر من جميع الأشياء ، ويحرك خروج الدم بالبول ، ويفسد الأجنة الأحياء ، ويخرج الموتى . قال بولس : الأبهل شبيه بالسرو في أمر العفونات ، ومن هاهنا يدل على أن الشربين هو السرو . د وج : جميعا على أن السرو لا يسخن ولهما جميعا ذكر للسرو مفردا ؛ فذلك يصحح أن الشربين ليس هو السرو . قال مسيح : إنه نافع من الأكلة متى سحق ونثر عليها . قال الطبري : إن الأبهل كالسرو في أفعاله وطباعه إلا أنه ألطف .

28 - أولودار :

ذكر مع الكتيت .

29 - أوياكخ :

يذكر عند ذكر الجوشير .

30 - اللبخ :

يذكر مع السدر .

31 - آبنوس :

قال فيه د : إن قوته جالية للظلمة من البصر جلاء قويا ويصلح لسيلان الرطوبات المزمنة إلى العين والقرحة فيها .
الحاوي في الطب — صفحة 13 | محمد بن زكريا الرازي / هيثم خليفة الطعيمي