الأسنان ؛ وأبرأت حرق النار متى صيرت مع الشحم ؛ والقشر متى أحرق كان مجففا جلاء جدا حتى أنه يشفي البرص والقروح الرطبة .
344 - دردار :
وهي شجرة البق ، وتسمى باليونانية « قطيلا » .
قال جالينوس في الثامنة من « المفردة » : قد أدملنا بورق هذه الشجرة في بعض الأوقات جراحات طرية ، لأنا وثقنا بما يظهر فيه من القوة القابضة والجالية معا .
ولحاء هذه الشجرة أشد بردا وقبضا من ورقها ، ولذلك قد تشفي العلة التي يتقشر معها الجلد إذا عولجت به بالخل ؛ فأمام ما دام هذا اللحاء طريا قريب العهد فإنه إن لف كالرباط على موضع الضربة أمكن أن يدمله .
ولأصله أيضا هذه القوة بعينها ولذلك قد يصب قوم ماءه الذي يطبخ فيه على جميع العظام المحتاجة إلى الإدمال من كسر أصابها .
وقال د في المقالة الأولى : ورق هذه الشجرة وأغصانها وزهرها وقشرها قابض ، ومتى تضمد بالورق مسحوقا بالخل كان صالحا للجرب المتقرح ؛ وألزق الجراحات .
وقشر الشجرة أشد إلزاقا للجراحات من الورق متى ربطت به كما تربط بالسير ؛ وما كان من قشرها غليظا وشرب منه مقدار مثقال بالخمر أو بالماء البارد أسهل بلغما .
ومتى صب طبيخ الأصل أو طبيخ الورق على العظام المنكسرة ألحمها ؛ ويصب على الوثء فيجبره سريعا .
والرطوبة الموجودة في غلف الثمرة عند أول ظهورها إذا لطخت على الوجه جلته وصفت بشرته .
ومتى جففت هذه الرطوبة تولد منها حيوان شبيه بالبق .
وورق هذه الشجرة الغض قد يؤكل بالبقل إذا طبخ مع بعض الطبيخات .
فأما النخر المتناثر من خشبه العتيق الكائن كالدقيق فإذا ذرّ على الجراح نقّاها وختمها .
ويحبس القروح الدبابة التي تأكل إذا خلط مع الأنيسون بالسواء وعجن بالمطبوخ وإذا صرّف خرقة وأحرق وسحق وذر .
قال بولس في السابعة : الدردار له قوة مجففة تجلو ، حتى أنه يلصق الجراحات ؛ وقشره أقوى فعلا منه إذا كان طريا ولف على الجراحات كالرباط ، وهو يبرئ البرص أيضا مع الخل ؛ ولأصوله أيضا قوة مثل هذه القوة بعينها ؛ وقد يسكب طبيخه على الخلع المحتاج إلى الجبر وكسر العظام فيشدها .
345 - ديفروجس :
وتفسيره المضاعف الإحراق والتشييط .
قال ج في التاسعة من « المفردة » : قوة هذا الدواء وطعمه قوة وطعم مركب ، وذلك أن