ومتى تضمد به أبرأ بنات الليل .
وإذا خلط بالكندر أبرأ القروح المزمنة والخراجات العادية الردية .
ومتى خلط بالنورة وطبخ معها ووضع على الأورام الخبيثة أو على الطحال الجاسي حلل الورم والجسوء .
ومتى خلط بزرنيخ الأصفر أو الأحمر ووضع على الأظفار قلعها ؛ وإذا خلط بالنورة وعصير العنب قواها .
وقال بولس في السابعة : الدبق يسخن مع حرافة ويجذب من القعر جذبا قويا ويفش كالتافسيا إلا أنه أبطأ منه .
343 - دلب :
اسمه باليونانية « قلاطونس » .
قال ج في الثامنة من « المفردة » : إن للدلب مزاجا رطبا باردا غير بعيد من المعتدلات ، ولذلك متى سحق ورقه الغض ووضع كالضماد على الأورام الحارة الحادثة في الركبتين سكنها تسكينا ظاهرا .
وأما لحاء هذه الشجرة وجوزها فقوتهما قوة تجفف حتى أن القشرة من هذه الشجرة متى طبخت بالخل نفع ضربان الأسنان .
وجوزه متى استعمل مع الشحم أبرأ الجراحات الحادثة عن حرق النار .
وقد يحرق قوم قشره ويتخذون منه دواء ميبسا جلاء يشفي الألم الذي يكون من الرض .
ورماده إذا ذر على الجراحات التي من أجل كثرة الرطوبة شفاها .
وينبغي للإنسان أن يحذر الغبار الذي يلتزق بورق هذه الشجرة ، وذلك أنه ضار لقصبة الرئة متى استنشق لأنه ييبسها ويخشنها ؛ ويضر بالصوت والكلام وكذا يضر بالسمع والبصر متى وقع في الأذن والعين .
وقال د : متى طبخ ورقه الرطب بالخمر وضمدت به العين منع البلة المتجلبة إليها ، وسكن هيجانها وأورامها .
وقشر الدلب متى طبخ مع الخل وتمضمض به نفع من ضربان الأسنان .
فأما جوزه الرطب فإذا شرب مع المطبوخ نفع من نهش الهوام ؛ ومتى استعمل مع الثرب أبرأ حرق النار .
وغبار الورق والثمر اللاصق بهما متى وقع في الأذنين أو في العينين ضرّهما .
وقال بولس في السابعة : قلاطونس هو الدلب بارد رطب في قوته جدا ، ولهذا السبب صار ورقه الغض ينفع من الأورام الحارة .
وأما قشره وجوزه فإن قوتهما تجفف أكثر ، وإن هي طبخت بالخل شفت وجع