وأما رب الآس فحابس ما بقي من داخل ومن خارج ، لأنه لا يخالطها البتة شيء من قوى المسهلة ولا من الغسالة .
حب الآس وورقه ؛ قال في « كتاب الأغذية » : حب الآس ، وهي ثمرته ، قليلة الغذاء ، تقبض وتحبس البطن ؛ وقبضه أكثر من برده ، ويخالط قبضه حدة وحرافة . وجميع الأغذية التي فيها حرافة أو حدة إذا فارقها ذلك بالإنقاع والطبخ غذا غذاء يسيرا . وقد عرض ذلك للبصل والكراث .
قال ابن ماسويه : حب الآس بارد يابس ، فيه مرارة يسيرة ، ويبسه إلى البرد للعفوصة التي فيه وإن كانت فيه حلاوة لطيفة ؛ وهو نافع من نفث الدم العارض في الصدر والرئة ؛ دابغ للمعدة لما فيه من العفوصة ، وليس بضار للرئة لحلاوته ؛ ويغذو غذاء يسيرا صالحا ؛ وينفع استطلاق البطن الحادث من المرة الصفراء ؛ ونفعه للسعال بالحلاوة اللطيفة التي فيه ؛ ونفعه من استطلاق البطن بالعفوصة . ولا يكاد يجتمع النفع من السعال واستطلاق البطن إلا لقليل من الأشياء .
رب الآس : ورب الآس نافع من وجع الصدر والرئة .
د : وأصبت في النسخة القديمة أن حب الآس ينفع من لذع المثانة والسعال ، عاقل للطبيعة ، قاطع للإسهال الصفراوي ، مقو للمعدة ونفث الدم .
ابن ماسويه يقول : رب الآس نافع من وجع الصدر والرئة والسعال ؛ وهو مع ذلك جيد للقروح في الأعضاء الداخلة ، مقو لها ، ممسك للحيض .
24 - اكثمكث :
دواء هندي ، يفعل أفعال الفاوانيا إذا سحق بماء وطلي على العضو الذي يرتفع منه بخار المرة السوداء .
25 - أصطرك :
د : وهو ضرب من الميعة ؛ والجيد منه حاد الرائحة جدا ؛ وقوته مسخنة ، ملينة ، منضجة ؛ وتصلح للسعال والنزلات والزكام وبحوحة الصوت وانقطاعه وإذا شرب أو احتمل وافق انضمام فم الرحم والصلابة العارضة فيها ، ويدر الطمث .
ومتى ابتلع منه شيء يسير مع صمغ بطم لين البطن تليينا خفيفا .
ويخلط بالمراهم المحللة والأدهان المحللة للإعياء .
ودخانه يوافق ويصلح جميع ما يصلح له دخان الكندر .
ودهنه يسخن ويلين جدا ويصدع ويثقل الرأس ويسبت .
26 - أسطراطيقوس الحالبي :
د : وإنما سمي كذلك لأنه يشفي من الورم الحادث في الحالب متى ضمد به أو علق عليه . وقوته محللة ؛ وفيه أيضا قوة مبردة ، دافعة ؛ وليس له قبض ، وأصبت أن هذا الدواء يسمى الحزم .
27 - أبهل :
قال فيه د : إنه صنفان ، كلاهما يمنع سعي القروح الخبيثة ، ويسكن الأورام الحادة ؛ ومتى تضمد به نقى سواد الجلد وأوساخه التي تعرض من فضول البدن ، ويقشر خشكريشة الجمرة ، ويبول الدم إذا شرب .