17 - إسفاي :
قال ج : في السادسة : إنه حار في الثانية قابض في الأولى .
لي : أظن أن هذا هو رعي الإبل .
18 - أريقي :
قال في السادسة : إنه قابض ، ويحلل أيضا بلا لذع ؛ وأكثر ما يستعمل منه ورده وورقه .
19 - أغالوجن :
طيب الرائحة ، قابض مع مرارة يسيرة ؛ إذا شرب من أصله مثقال نفع من لزوجة المعدة وضعفها ، وسكن لهيبها ؛ ومتى شرب بالماء نفع من وجع الكبد والجنب وقرحة المعى والمغص ؛ ويهيأ منه ذرور يطيب الجسم ؛ وطبيخه يطيب النكهة إذا تمضمض به ، وكذلك هو إن مضغ . ويستعمل في الدخن .
20 - إثمد :
قال ج : قوته قابضة مبردة ، يذهب اللحم الزائد في القروح ويدملها ، وينقي أوساخها وأوساخ القروح العارضة في العين ؛ ويقطع الرعاف العارض في الحجب التي فوق الدماغ ؛ وقوته في الجملة شبيهة بقوة الرصاص المحرق .
ومتى خلط الإثمد ببعض الشحوم الطرية ولطخ على حرق النار لم تعرض فيه خشكريشة من القروح العارضة من حرق النار .
قال ج : في العاشرة لهذا الدواء مع التجفيف أنه يقبض ، ولذلك يخلط في الشيافات والأكحال النافعة للعين .
وقال في الرابعة من « قاطاجانس » : إن الكحل أشد تجفيفا من الزاج الأحمر .
21 - أصابع صفر :
قال بديغورس : إن خاصته النفع من الجنون والفضول الغليظة .
22 - أطرية :
نذكرها مع الحنطة .
23 - آس :
قال د : إن الشديد الخضرة الذي يضرب من أجل شدة خضرته إلى السواد أقوى في العلاج من الذي يميل إلى البياض ؛ وثمرة الأبيض أقوى من ثمرة الأسود .
وقوة جميع الآس قابضة ، يؤكل رطبا ويابسا لنفث الدم ولحرقة المثانة .
وعصارة الثمر وهو رطب يفعل فعل الثمرة ؛ وهو جيد للمعدة ، مدر للبول ، نافع من عضة الرتيلا إذا لطخ بشراب ، ومن لسعة العقرب .
وطبيخ ثمرته يصبغ الشعر ، وإذا طبخ بشراب وتضمد به أبرأ القروح التي في الكفين والقدمين .
ومتى تضمد به مع الشوكران سكن الأورام الحارة العارضة للعين . وطبيخه يوافق خروج المقعدة والرحم .
وأفشرح « 1 » الآس : يصلح لكل ما تصلح ثمرته ، ويصلح طبيخه للنساء اللواتي تسيل
هامش
( 1 ) معناه بالفارسية « رب » حيثما وقع .