نافعا من السحج العارض في المعى من المرة الصفراء إذا كان الثفل يابسا لإزلاقه وإخراجه وتغريته السحج بلزوجته . ويولد خلطا محمودا باردا .
قال ج في « الترياق إلى قيصر » : إن ورق الحماض يسهل البطن وبزره يعقله .
سندهشار قال : هو جيد للبواسير والخمار .
266 - حجر عاجي :
قال د : أما الحجر العاجي فإنه متى سحق وذر على موضع النزف قطعه ، وإذا أحرق وعمل منه سنون كان جلاء للأسنان .
267 - حجر لبنى :
وإنما سمي بهذا الاسم لأنه متى حك خرج منه شيء يشبه اللبن ، وهو رمادي اللون ، وهو حلو الطعم ؛ متى اكتحل به وافق سيلان الدم والفضول إلى العين والقروح العارضة فيها ؛ ويجب إذا احتيج إلى استعماله أن يسحق بالماء ويصير ما يسيل منه في حق من رصاص ويستعمل بعد ذلك .
268 - وأما الحجر العسلي :
وهو شبيه باللبنى في أحواله إلا أنه إذا حك خرجت منه رطوبة مفرطة الحلاوة جدا - فإنه ينفع مما ينفع منه اللبنى .
269 - حجر يهودي :
يكون بفلسطين ، شبيه في شكله بالبلوط ، أبيض ، حسن الشكل جدا . فيه خطوط متوازية كأنها خطت بالبيكار ؛ وينماع بالماء ، لا طعم له . إذا أخذ منه مقدار حمصة وحك على مسن الماء وشرب بثلاث أوبولسات من ماء حار نفع من عسر البول ، وفت الحصى التي في المثانة .
270 - والحجر القمري :
ويسمى زبد القمر وبزاق القمر وحجر القمر وأقرنياس ، وهو حجر يؤخذ بالليل في زيادة القمر ، ويوجد ببلاد العرب ، أبيض ، شفاف ، خفيف ، يحك ويسقى حكاكه للصرع ، ويلبس النساء منه تعاويذ .
ويقال : إنه متى علق على الشجرة ولد فيها الثمر .
271 - حجر المسن :
ما يحك من المسن إذا لطخ على داء الثعلب نفع . وإذا لطخ به ثدي الأبكار منعها أن تعظم .
وإذا شرب بالخل حلل ورم الطحال ونفع من الصرع .
وقال ج في التاسعة في الحجر العسلي : حرارته معتدلة من أجل طعمه واللبنى معتدل .
272 - وأما حجر محسطوس « 1 » :
فمثل الشاذنة إلا أنه أضعف ؛ وبعده الحجر اللبنى .
وأما العسلي ففيه حرارة ؛ وكل هذه الحجارة تقع في أدوية العين إلا أنها ألين من الشاذنة .
واللبنية أنفع للأورام الحارة في حال الابتداء ولكنها لا تفي بإنباتها .
وجميع الحجارة تجفف ، ولكن ما لا توجد له كيفية فليعد في عداد الأشياء الضعيفة
هامش
( 1 ) كذا في الأصل وفي نسخة : سحسطوس ، وفي كتاب القانون لابن سينا : حجر اسميطوس .