280 - وأما الحجر الذي يشتعل بالماء إذا رش عليه وينطفي بالزيت :
فقد قيل فيه إنه يطرد الهوام .
281 - حجر المثانة :
وقد ذكر قوم أن الحصى المتولدة في المثانة متى شرب فتت الحصى المتولدة في المثانة ؛ وجربته فوجدته كذبا . ذكر ذلك ج عند ذكره لما يتولد في أبدان الحيوان مما ليس رطبا .
282 - وقال بولس : حجر غاغاطيس
يجفف بقوة ويصلح للنفخ ولا سيما المزمنة .
283 - والحجر الأرميني :
وهو اللازورد : مسهل إلا أنه ردي للمعدة .
284 - حجر الأساكفة :
قال ج في التاسعة : الحجر المعروف بحجر الأساكفة نافع من ورم اللهاة نفعا بيّنا .
285 - حجر أسيوس :
وزهر حجر أسيوس يذوب اللحم ، ولا يلذع للطافته ؛ وهو شيء يخرج على هذا الحجر شبه الزهر يكون من الطل المواقع عليه .
لي : هذا الحجر فيه حدة ، وهذا أيضا هو حزاز الصخر الذي لا حدة فيه ، يكون مانعا ، باردا إلا الأول ؛ والذي من حجر فيه حدة ؛ وهذا يكون لذلك حادا لطيفا .
حكيم بن حنين : إن حنينا زعم أن الحجر الأفروجي يكون في أرض الروم ، وفي بلد قريب من جبل يدعى أولومقدس ، بينه وبين قسطنطينية مائة ميل ؛ ويطفو هذا الحجر فوق الماء كما يطفو القيشور . ولون هذا الحجر أرجواني .
وقال ابن ماسه : إن حجر الشفش ، وهو الفيروزج ، متى حك وشرب نفع من لسع العقرب .
286 - حزاز الصخر :
وهو شيء يتولد عن الصخر شبه الحزاز ، قوته في ما ذكر أريباسيوس جلاءة مع تبريد يسير وقبض وتجفيف ؛ فلذلك يمنع كون الأورام .
287 - حجر الإسفنج :
وإذا طلبت هذا فاطلبه باسمه وفيما يعرف به إن شاء اللّه .
وقال ج في التاسعة : حزاز الصخر ، هذا شيء ينبت على الحجر كالطحلب . وقوته تجلو وتبرد معا ، إلا أن تبريده يسير ؛ وهو يجفف من الوجهين جميعا بالجلاء والتجفيف ، اكتسبه من الصخر ، والتبريد من الماء ؛ ويمنع من حدوث الأورام الحارة . وإن كان يقطع الدم على ما ذكر ديسقوريدوس فليس عندي في ذلك شيء أقوله .
حجر أرميني ؛ قال لوفطوس : إن هذا حجر اللازورد ؛ وفيه قوة مسهلة ومقيئة ؛ ينفع من الطحال وحمى الربع ، وينقص البدن برفق .
وقال بولس : إن الحجر الأرميني لونه لون اللازورد ، يستعمله المزوقون بدل اللازورد ؛ وهو لين ، هش ، نافع من وجع الكبد إذا سحق وسقي بماء العسل .