تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

280 - وأما الحجر الذي يشتعل بالماء إذا رش عليه وينطفي بالزيت :

فقد قيل فيه إنه يطرد الهوام .

281 - حجر المثانة :

وقد ذكر قوم أن الحصى المتولدة في المثانة متى شرب فتت الحصى المتولدة في المثانة ؛ وجربته فوجدته كذبا . ذكر ذلك ج عند ذكره لما يتولد في أبدان الحيوان مما ليس رطبا .

282 - وقال بولس : حجر غاغاطيس

يجفف بقوة ويصلح للنفخ ولا سيما المزمنة .

283 - والحجر الأرميني :

وهو اللازورد : مسهل إلا أنه ردي للمعدة .

284 - حجر الأساكفة :

قال ج في التاسعة : الحجر المعروف بحجر الأساكفة نافع من ورم اللهاة نفعا بيّنا .

285 - حجر أسيوس :

وزهر حجر أسيوس يذوب اللحم ، ولا يلذع للطافته ؛ وهو شيء يخرج على هذا الحجر شبه الزهر يكون من الطل المواقع عليه . لي : هذا الحجر فيه حدة ، وهذا أيضا هو حزاز الصخر الذي لا حدة فيه ، يكون مانعا ، باردا إلا الأول ؛ والذي من حجر فيه حدة ؛ وهذا يكون لذلك حادا لطيفا . حكيم بن حنين : إن حنينا زعم أن الحجر الأفروجي يكون في أرض الروم ، وفي بلد قريب من جبل يدعى أولومقدس ، بينه وبين قسطنطينية مائة ميل ؛ ويطفو هذا الحجر فوق الماء كما يطفو القيشور . ولون هذا الحجر أرجواني . وقال ابن ماسه : إن حجر الشفش ، وهو الفيروزج ، متى حك وشرب نفع من لسع العقرب .

286 - حزاز الصخر :

وهو شيء يتولد عن الصخر شبه الحزاز ، قوته في ما ذكر أريباسيوس جلاءة مع تبريد يسير وقبض وتجفيف ؛ فلذلك يمنع كون الأورام .

287 - حجر الإسفنج :

وإذا طلبت هذا فاطلبه باسمه وفيما يعرف به إن شاء اللّه . وقال ج في التاسعة : حزاز الصخر ، هذا شيء ينبت على الحجر كالطحلب . وقوته تجلو وتبرد معا ، إلا أن تبريده يسير ؛ وهو يجفف من الوجهين جميعا بالجلاء والتجفيف ، اكتسبه من الصخر ، والتبريد من الماء ؛ ويمنع من حدوث الأورام الحارة . وإن كان يقطع الدم على ما ذكر ديسقوريدوس فليس عندي في ذلك شيء أقوله . حجر أرميني ؛ قال لوفطوس : إن هذا حجر اللازورد ؛ وفيه قوة مسهلة ومقيئة ؛ ينفع من الطحال وحمى الربع ، وينقص البدن برفق . وقال بولس : إن الحجر الأرميني لونه لون اللازورد ، يستعمله المزوقون بدل اللازورد ؛ وهو لين ، هش ، نافع من وجع الكبد إذا سحق وسقي بماء العسل .