بالنار وشربا بالشراب عقلا البطن وقطعا النزف الأحمر ، وهو دم عارض للنساء ؛ وهذه أفعال تدل على أن مزاجهما مركب من جوهر أرضي يسير البرد وجوهر مائي حار حرارة يسيرة .
حنين في « كتاب الترياق » : الإذخر جيد لورم الكبد والمعدة جدا ؛ ودهنه نافع من جميع أنواع الحكة ، وما كان منها أيضا في البهائم ؛ ويذهب الإعياء ؛ جيد للبرص .
10 - إسفيذاج الرصاص :
قد ذكرناه في ذكره الأسرب .
11 - أشنة :
قال فيها د : إن قوتها قابضة ، تصلح لأوجاع الرحم إذا جلس في طبيخها ؛ وتقع في الدخن والأدهان التي تحل الأعياء .
ج : في السادسة : قوتها قابضة باعتدال ، وليست بباردة برودة قوية بل هي قريبة من الفتورة ، وفيها مع هذا قوة محللة ملينة ، وخاصة في الذي يوجد منها على شجر الصنوبر .
قال بولس : إنها تفشي وتلين قليلا ، وخاصة ما كان على شجرة القطران .
قال مسيح : تنفع إذا وضعت على الأنثيين والإبطين وأصول الآذان الضعيفة ومن وجع الكبد .
قال الخوزي : متى أنقعت في الشراب أنام ذلك الشراب نوما غرقا .
قال القلهمان : إنها باردة قابضة جيدة متى طليت على الورم الحار .
ووجدت أيضا في كتبهم أنها حارة في الأولى ، يابسة في الثانية ، ومتى أنقعت في شراب قابض وشرب ذلك الشراب نفع المعدة ، وأذهب نفخ البطن ؛ وأنام الصبيان نوما غرقا ؛ ويطيب المعدة ويحبس القيء .
12 - أسقنقور :
ذكرناه في باب السين .
13 - أسفيوس :
هو البزر قطونا .
14 - أومالي :
هو شيء دهين أثخن من العسل حلو يسيل من ساق شجرة تكون بتدمر ، متى شرب منه ثلاث أواق بتسع أواق من ماء العسل أسهل فضولا نية ومرة صفراء ؛ ويعرض لشاربه كسل واسترخاء ؛ ولا يهولنك ذلك ولا تتركهم يسبتوا . وقد تهيأ من دسم أغصان هذه الشجرة أدهان ، وأجوده ما كان منه عتيقا ، ثخينا ، دسما ، صافيا ؛ وهو مسخن صالح للظلمة في البصر متى اكتحل به . وإن تمسح به نفع من الجرب المتقرح ومن أوجاع المفاصل .
وقال بولس في هذا : وهو يشبه الدهن العسلي إلا أنه أثخن من العسل ، ويسيل من ساق شجرة حلوة المذاق ، ويعرض منه إذا شرب الإسهال على ما ذكره د واسترخاء وكسل ؛ ويجب ألا يهولنك ذلك ولا تجزعن منه .
15 - آذريونة :
قال فيه بديغورس : خاصته النفع من السموم والهوام وإسقاط الأجنة .
16 - أغافت :
نذكره في باب الغين .