تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠

الباب الثاني في الرمد والوجع في العين والوردينج وسيلان المواد إلى القرني والسرطان وعلامتها ، والأورام في العين من الانتفاخ وغيره ،

واليبس العارض من التراب والشمس والورم الحار في العين ، وانتفاخ الأجفان وورمها ، والأرماد الحادة والضربان فيها ، والبثور التي تحدث في العين من جنس النفاخات ، والأورام الرخوة في الأجفان من كتاب « أصناف الحميات » ؛ المقالة الثانية : « 1 » قال : من أصناف الرمد منها ما ينوب غبا ومنها ما ينوب كل يوم ، قال : وهذا الرمد يكون من فضول تنصب إلى العين من أعضاء أقوى منها ويلزم الأدوار التساوي عللها ، وقد داويتها مرات بخلاف الكحالين الذين يكمدون العين بأطلاء بما يعالجونها به ، وأما نحن فربما داويناها بالحمام ، وربما داويناها بالإسهال ، وربما داويناها بالشراب الصرف نسقيهم إياه ، وربما داويناها بالفصد والحقنة فتبرأ ولا تحتاج إلى كحل ، وإن احتاجت فإلى يسير . لي : كان في خلال كلام جالينوس أن الرمد يكون من فضول أغذية الأعضاء التي فوق العين ، وإذا كان كذلك فالإمساك عن الغذاء ثم دخول الحمام يبلغ ما تريد ، لأن فضول الباعث تقل وما قد جرى إلى العين ينحل ، قال : وكل مادة تنصب إلى العين فإنما تنحدر من الرأس . المقالة الثالثة من « حيلة البرء » « 2 » وقد أبرأت أوجاعا صعبة من أوجاع العين جدا إما
هامش
( 1 ) كتاب أصناف الحميات هو لجالينوس فيه مقالتان ، قال صاحب العيون 1 / 93 وغرضه فيه أن يصف أجناس الحميات وأنواعها ودلائلها ، وصف في المقالة الأولى منه جنسين من أجناسها أحدهما يكون في الروح والآخر في الأعضاء الأصلية ووصف في المقالة الثانية الجنس الثالث منها الذي يكون في الأخلاط إذا أعفنت . ( 2 ) كتاب حيلة البرء لجالينوس مشتمل على أربع عشرة مقالة ، وغرضه فيه أن يصف كيف يداوي كل واحد من الأمراض بطريق القياس ويقتصر فيه على الأعراض العامية التي ينبغي أن يقصد قصدها في ذلك ويستخرج منها ما ينبغي أن يداوي به كل مرض من الأمراض ويضرب لذلك مثالات يسيرة من الأشياء جزئية ، وكان وضع ست مقالات منه لرجل يقال له أيارن ، بين في المقالة الأولى والثانية منها الأصول الصحيحة التي عليها يكون مبنى الأمر في هذا العلم وفسخ الأصول الخطأ التي أصلها أراسسطراطس وأصحابه ثم وصف في المقالات الأربع الباقية مداواة تفرق الاتصال من كل واحد من الأعضاء ثم إن أيارن توفي فقطع جالينوس استتمام الكتاب إلى أن سأله أوجانيانوس أن يتممه فوضع له الثماني -