فعمّتهم فى هذه النشأة امواج الهموم من حوادث الزمان بكثرة الفتن و البليات ، و غشيتهم طوفان المحن و الاحزان بتجدّد الافات و المصائب ، و فى موطن الاخروى لازم « 1 » النار و فزع البوار و تأسف الخسار و تجرّع مرارات الفضيحة و العار ، فيحصدون « 2 » ما زرعوا و يجزون بما عملوا
وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ
« 3 » .
[ در بيان اينكه خداوند در يك صورت دو بار تجلى نمىكند ]
( 30 ) و اما اختلاف شهود الشاهد او « 4 » الشاهدين فى حالة او « 5 » فى حالتين - كما مرّ - فاشارة الى تفاوت اقدام السالكين الى الله و اختلاف درجات السائرين فى الله و تنوّع مقامات اهل الوجدان و تقلّب اسرار اهل الكشف و الشهود فى اطوار مراتب العرفان ، فلا يتّفق قدما « 6 » السالكين فى مقام ابدا ، بل لا تثبت فى مقام قدم السائر الصادق المتعطش « 7 » فى زمانين اصلا ، كما قال المحقق ابو طالب المكى قدس سره : لا يتجلى فى صورة مرّتين و لا يتجلى فى صورة لاثنين « 8 » ، فان الحضرة غير محدودة ، و العطايا غير متناهية ، و المواهب غير محصورة ، و فيوض التجليات غير منقطعة ، و انقداح الاستعدادات من خزائن الغيب المجهول بالفيض الاقدس متباينة ، و قابليات مظاهر التجليات الوجودية متقابلة [ و ] بين خصوصيات الانفاس بحسب تأثيرات تجدّد الازمنة و خواص تبدّل « 9 » الامكنة متفاوتة - تفاوتا غير متناهية - و الى هذا السّرّ اشار رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بقوله : انه ليغان « 10 » على قلبى و انى لاستغفر الله فى كل يوم سبعين مرة - و فى رواية مائة مرة « 11 » - .
( 31 ) و اما اقسام حركات النقطة التى تحدث لها بواسطة الحقيقة المحركة « 12 » لها خمسة : اما « 13 » حركة دوريّة ، و هى اولى الحركات بها تقتضى « 14 » حقيقتها ،
هامش
( 1 ) . و المصيبات و فى الاخروى آلام - ط
( 2 ) . الفضيحة فيحصدون - ط
( 3 ) . 270 - البقرة
( 4 ) . و - و - ل
( 5 ) . واحدة او - ط
( 6 ) . اقدام - ط - قدماء - و - م
( 7 ) . المتفطن - ط
( 8 ) . كذا فى جميع النسخ ، و الظاهر :
لاثنين ؛ در برخى از نسخ آمده : ان الله لا يتجلى فى صورة . . .
( 9 ) . تعدد - م
( 10 ) . ليران - فى رواية
( 11 ) . الجامع الصغير - 1 / 104 - الكافى 2 / 438 - تفسير صدرا : 3 / 136
( 12 ) . المتحركة - ط - م
( 13 ) . لها اما - ط
( 14 ) . لمقتضى - و - ل