سطوة اشراق « 1 » نوره ؛ و الاشياء انما تعرف باضدادها ، فما لا ضدّ له و لا شئى غيره ، لا يستدلّ عليه الّا بعنايته و توفيقه ، و لا يعرف الا بهدايته و تعريفه .
( 7 ) و صح عن رسول الله صلى الله عليه و آله انه قال : ان من العلم « 2 » كهيئة المكنون ، لا يعلمه الّا العلماء بالله ، فاذانطقوا به لم « 3 » ينكره الّا اهل العزّة بالله « 4 » ، جعلنا الله و اياكم ممن « 5 » درج على الوفاء و قام به حق الصفاء فتحقّق بحقائق الاسرار و احترز عن مهالك الجحود و الانكار بفضله و كرمه انّه قريب مجيب .
[ در اينكه نقطه تعبيرى است از سرّ هويّت غيبى مطلق ]
( 8 ) اعلم حقّق الله سرّك بحقائق الوصال ، و جعلك من الذائقين شراب انسه « 6 » بالغدوّ و الاصال ، ان النقطة سرّ الهوّية الغيبيّة المطلقة فى عالم الرقم « 7 » ، و هى هيئة جمعية احديّة محيطة بمراتب مخارج الحروف الرقمية و مدارج اشكالها و هيآتها الحسية ، مندمجة « 8 » فى خصوصياتها ، محتجبة بصورها و اعيانها ، و نسبة صورتها الى مدارج الحروف و الكلمات ، نسبة « 9 » التعيّن الاول من المتعيّن الى مراتب اعيان الموجودات ، و التعيّن الاول امر اعتبارى لا تحقق له الّا بالمتعيّن ، كما لا يتحقق ظهور المتعيّن الّا بالتعيّن ، و هى « 10 » مبدأ امتداد النفس الالفيّة فى درجات المخارج الانسانيّة ، و اوّل تعيّنها اشارة الى اوائل « 11 » التجليات الايجادية فى امتدادات « 12 » النفس الرحمانية لاظهار حقائق « 13 » الكونية فى بروزات الظهور و الاظهار .
( 9 ) و اما كون الالف صورة جمعية النقطة و المتعيّنة عنها ، و هى غير المتعيّنة فى اللاتعيّن « 14 » ، كما هى لم يظهر لها اسم ، لانها « 15 » عين الكلّ ، و الكل « 16 » من كونه كلّا لا تعيّن له ، فمن هذا الوجه كان قيام الحقيقة « 17 » الالفية بها ، فالنقطة
هامش
( 1 ) . ظهوره و اشراق - ط
( 2 ) . العلوم - م
( 3 ) . لا - ط
( 4 ) . رواه الغزالى فى الاحياء ( 1 / 20 ) و اللفظ : « . . . فاذا نطقوا لم ينكره الا اهل الاغترار بالله .
( 5 ) . الله ممن - م
( 6 ) . النسية - ط
( 7 ) . الرقوم - ط
( 8 ) . مندرجة - ط
( 9 ) . النسبية - و
( 10 ) . المتعين و هى - م
( 11 ) . اوّل - ط
( 12 ) . امتداد - و - م
( 13 ) . الحقائق - ط
( 14 ) . المتعينة و عين المتعينة فى اللاتعين - و . المتعينة غير المتعينة فى اللاتعين - م - ل .
( 15 ) . لها لانها - م - ط
( 16 ) . و الكون - م
( 17 ) . حقيقة - م