تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذخيرة في علم الطب ( معالجة الأمراض بالأعشاب ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
كبابا وشواء وطبخا . وإن جمعت ودقت واستف منها كان أقوى . وكذلك تفعل كبود الطير [ وقد يقال : إن خصى الثعلب إذا أمسكه إنسان بيده حركه للجماع فإن شربه بشراب حركه أكثر ] . فأما الأدوية المفردة التي تزيد في المنى : فالقسط الحلو وهو المعروف بالبحرى والزنجبيل والزعفران والاشقاقل وبزر الأنجرة والدارفلفل ولسان العصافير وحب الرشاد وبزر الجرجير وبزر الهليون والنعنع . فأما التي تنقص من المياه من الأغذية : فالأشياء الحامضة كالخل والرايب وشر منها التي فيها مع الحموضة قبض مثل الحصرم والرمان الحامض والتفاح الحامض والسفرجل والسماق والتوت الحامض وكثرة الاستحمام والتعرق والتعب وخاصة [ الركوب ] . فأما الأطعمة المؤلفة الزائدة في الباه : فالهرايس على هذه الصفة : يؤخذ لحم رخص فيطبخ حتى يتهرى ثم ينزع عظامه ثم يؤخذ من عصارة الحنطة المطبوخة واللبن الحليب مقدار الكفاية ويطبخ مع اللحم المنقى والمرق حتى يجتمع ويغلظ . وكذلك السمك الطري المشوى إذا أكل حارا مع البصل . وكذلك إذا اتخذ من بيض السمك الطري عجة . وكذلك الأسفيذباجات بلحوم الحملان والأصول مثل اللفت « 1 » واللوبيا « 2 » وسمن البقر ولب حب القرطم والطباهجات بالهليون والحرشف بالبصل وأكل الكراث الشامي بصفر البيض متخذا بسمن البقر . وكذلك الدجاجة الفتية والفراريج التي قد أعلفت الحمص والباقلي واللوبيا ولب
هامش
( 1 ) لوبيا : فيها نفخ ، عسرة الهضم ، تعين على الباه . ( 2 ) اللفت : بقل زراعى جذري من الفصيلة الصليبية . ذكر ابن سينا أنه إذا أخذت لفتة وحرقت وأذيب في تجويفها شمع بدهن الورد على رمادها كان ذلك نافعا من داء الثعلب العتيق . وفي الطب الحديث ظهر في تحليل اللفت أنه يحتوى من الأملاح المعدنية على الكالسيوم والفسفور . واللفت مجدد للنشاط ، مطهر ، مدر للبول ، مرطب ، نافع للصدر ، ملين ، مزيل للتعب ، مفتت للحص ، مهدئ ، للسعال ، نافع ضد الصرع والوهن النفسي والعقلي ، والنزلات الصدرية ، وحب الشباب ، وضد السمنة ويستخرج من بذور اللفت زيوت منها ما يصلح للأكل ، ومنها ما يستعمل بكثرة لدهن أرغفة الخبز الإفرنجى قبل خبزه ، ولتزييت المنتجات الصوفية وللصابون ، ولبديلات المطاط ، ولتلطيف ألواح الصلب ، ولتزييت الآلات الدقيقة .