قدر أوقيتين يأخذ ذلك أسبوعا . أو تؤخذ من بزر الرطبة فينقى ويدق دق الماء ثم يعتصر ماء الرمان الأمليسى ويطبخ بنار لينة برفق حتى يغلظ ويعجن به البزر المدقوق ويؤخذ منه عند النوم مثل الجوزة .
ولذلك ويحركن بقوة أن تطبخ الحلبة مع التمر حتى ينضج ثم يخرج التمر عنه ويجفف ويدق وينخل ويعجن بعسل ويؤخذ منه كالجوزة بنبيذ زبيب أو طلاء .
ويصلح للباه للمرطوبين من الإبنجاب الزنجبيل والشقاقل والدارفلفل المربى .
وله أيضا : بزر الجرجير يعجن بمثله فانيد ، ويؤخذ منه على الريق كالجوزة ويتحسى عليه بيض نيمبرشت .
وكذلك التمر وحده إذا نقع في لبن حليب ساعة يحلب وترك حتى ينحل ثم يؤخذ منه على الريق .
ومما ينعظ بقوة معجون الحلتيت . صفته : حلتيت طيب يعجن بعسل ويؤخذ منه قبل الحاجة باثني عشر ساعة مثقال بأوقية شراب .
ولذلك وينعظ [ من يومه ] إنفحة الفصيل يجفف ويؤخذ منها قبل الحاجة باثني عشر ساعة قدر حمصة ويذاف في ثلث رطل [ ماء ويشرب فإن أذى فاغتسل بماء بارد .
دواء لذلك جامع خفيف جيد : شقاقل خولنجان ] أوقية أوقية ، تودريحين كل واحد أوقية ونصف ، زنجبيل أوقية ، يدق التودريح على حدة وباقي الأدوية في موضع ويجمع ويعجن بعسل ، الشربة كالعفصة على الريق أو عند النوم بنبيذ أو طلاء .
ولذلك معجون نافع [ قوى ] : زنجبيل وأشقاقل وخولنجان وبزر الجرجير وبزر الجزر وبزر الأنجرة وبزر هليون جزء جزء ، يدق ويعجن بهذا ، يؤخذ من ماء البصل الأبيض المدور اليابس رطل ومثله عسل فتنزع رغوته ثم يطبخان حتى يفنى الماء ويبقى العسل ويعجن به الأدوية وترفع ، الشربة وزن درهمين أقل وأكثر .
فأما الضعف عن الانتشار :
فيجب أن ينعقد فإن ذلك ربما كان عن حادثة من جنس الفالج . وعلامته أن يقوم صاحبه في الماء البارد . فإن تشنج الذكر بمعنى تقلص فليس من جنس الفالج ويقبل العلاج . وإن لم يتشنج فإنه لا يقبل العلاج . فأما إذا عتق وتبين فيه نقصان وضمور فلا مطمع في صلاحه .