تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذخيرة في علم الطب ( معالجة الأمراض بالأعشاب ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
به الظلمة . فإن وجد عصرا في معدته وغثيا ويختلج شفته السفلى ، ولم يكن مع ذلك إعلام ما تقدّم من آثار الدم : فإن بحرانه يكون بالقىء . فإن حدثت الظلمة في البصر بغتة مع عصر في المعدة ولذع فيها : أعقب قيئا من ساعته وانحلت به الظلمة . فإن أصابه صمم غفلة ووجد عصرا في أسفل معدته وبطنه : فإن بطنه تنحل وينحل بذلك صممه . فإن لم يظهر شئ من هذه العلامات ويكون البول قد احمرّ في الرابع أو غلظ في السابع : فإن بحرانه يكون بعرق . فإذا رأيت الفضل الذي تولدت عنه الحمى كثيرا ويجد صاحبه في أسفل بطنه ثقلا : فإن بحرانه يكون بالإسهال . فإن كان في مرضه بعض الغلظ ولم يكن الزمان حارا : فإن بحرانه يكون بخراج في أصل الأذن أو غيرها من الأعضاء وخاصة إذا تأخر البحران وجاوز العشرين . وقد رصد وحفظ من أيام البحران فوجد السابع أو الرابع عشر أخمدها به . والسادس والثاني عشر أرداها . والرابع دليل السابع . والسابع دليل الرابع منه وهو الحادي عشر . و [ الحادي عشر ] دليل الرابع عشر . قال جالينوس : قد يكون من علامات البحران في بعض الأوقات ردية وليس شئ من علامات النضج يكون رديا في وقت من الأوقات ولكن كلها تكون محمودة . وقال أبقراط في « الفصول » : العرق يحمد في المحموم في اليوم الثالث أو الخامس أو في السابع أو في التاسع أو في الحادي عشر أو في الرابع عشر أو في السابع عشر أو في العشرين . فأما الوقوف عليه من المجس : فيكون إذا وجدت النبض يتفبص إلى الوسط أو إلى الفور . فالبحران يكون بالقىء أو المشي أو بهما جميعا . فإن كان النبض ينبض إلى خارج : فإن البحران يكون برعاف أو عرق . قال جالينوس في كتاب « البحران » : البحران إذا كان في أول المرض فالمرض قتال . وفي وقت تزيد المرض ناقص وفي المنتهى تام .