من الملاحظ صحة البعض من هذه الأسباب العلمية بالرغم من عدم دقة الأمثلة الواردة وكذلك عدم ارتباطها بالأسباب الواردة .
من الملاحظ كذلك أن بعض الأسباب التي ذكرها حبيش للاحتقان صحيح من الناحية العلمية ، وذلك مثل غلظ المادة المحتقنة أو اكتناز جرم المجارى أو ضعف القوة الدافعة لها . في الإمكان تقديم الكثير من الأمثلة والنماذج الدالة على صحة هذه الأسباب وقدرتها على إحداث احتباس لمادة ما أو احتقانها .
يقسم حبيش الأورام في ضوء نظرية الأخلاط ، فالأورام البسيطة تنشأ عنده من خلط واحد والأورام المركبة تنشأ من أكثر من خلط .
الوصف الذي أورده حبيش الورم الناشئ من الدم يشير إلى أنه يقصد الورم الناشئ عن الالتهاب إذ أنه يتميز بالحمرة والصلابة والمدافعة للحس وبالوجع والحرارة والانتفاخ وكلها صفات مميزة للالتهابات . ويطلق على هذا النوع من الورم اسم فلغمونى . الورم الحادث من الصفراء يطلق عليه لفظ « الحمرة » ، يتميز بأن الحمرة به تشوبها صفرة وقلة وجع وسرعة سعى الدم . يطلق لفظ « الحمرة » في العصر الحاضر على مرض معين هو
Authrax
وهو مرض ميكروبى التهابى ولا علاقة له قطعا بالصفراء .
الورم الحادث عن البلغم يطلق عليه لفظ « أوذيما » وصفه يطابق ما نطلق عليه اليوم
Oedema
وهو تجع سوائل في الأنسجة وليس البلغم .
وصف حبيش له بأنه يتميز بالبياض والرخاوة وأن موضع غمز الأصابع