إذا بدأت الحمى في الروح وانتقلت منها إلى الرطوبات ( الأخلاط ) ثم الأعضاء الأصلية فهي الحمى يوم وإذا بدأت من الرطوبات ثم أسخنت الروح فالأعضاء الأصلية فهي حمى العفونة وإذا بدأت من الأعضاء الأصلية وانتقلت إلى الروح والأخلاط فهي حمى الدق .
يناقش حبيش أسباب زوال الاحتقان ( السيلان ) من عضو من أعضاء البدن الإنسانى . يذكر حبيش لذلك ستة أسباب تكاد تكون صحيحة من الناحية العلمية .
1 - أن ترق المادة وتطلف مثل نزف النساء ( العادة الشهرية ) .
الفكرة صحيحة والمثال رغم ذلك غير صحيح . وإذ أن تحول مادة صلبة إلى سائل قد يحدث بالفعل لأي مادة كالدم المتجمد أو عند تكون صديد في خراج أو دمل ومن ثم يسهل سيلانه وخروجه بعد ذلك .
2 - أن يكثر الشئ أو يتراكم . وهذا التراكم يؤدى بلا شك إلى نقصان .
3 - أن تتسع المجارى النافذة .
4 - أن يجتذبه شئ من الخارج كالهواء الحار والدواء الجاذب أو من الداخل كالحرارة الداخلة في عضو من الأعضاء .
5 - أن تكون القوة الممسكة ضعيفة
6 - أن تكون القوة الدافعة له قوية .
المسائل في الطب للمتعلمين — صفحة 431
مساهمون: حنين بن اسحاق
ص٤٣١