الخمسين كتابا التي كان قد ترجمها إلى السريانية سرجيس الرسعنى وأيوب الرهاوي وسواهما من الأطباء المتقدمين .
لم يكن مايرهوف مدققا حقا فيما ذكر . فما أوردناه رجعنا فيه إلى نص رسالة حنين إلى علي بن يحيى . ومن خلال هذه الرسالة يبدو بوضوح استخدام حنين لألفاظ « ثمار » و « تفسير » و « جوامع » .
ترجم حنين « 1 » من مؤلفات أبقراط بتفسير جالينوس خمسة عشر كتابا منها .
1 - تفسيره لكتاب عهد أبقراط . يقول عنه حنين « 2 » « ترجمته إلى السريانية وأضفت إليه شرحا عملته للمواضع المستصعبة منه » .
2 - تفسيره لكتاب تدبير الأمراض الحادة . يقول عنه حنين « 3 » « واختصرت معانيه على جهة السؤال والجواب » .
3 - تفسيره لكتاب « ابيذيميا » الأمراض الوافدة . يقول عنه حنين « أضفت إلى ترجمة ما ترجمته من تفسير جالينوس للمقالة الثانية من كتاب ابيذيميا ترجمة فص كلام بقراط في تلك المقالة إلى السريانية وإلى العربية مجردا على حدته ثم ترجمت من بعد الثمان مقالات التي فسر فيها
هامش
( 1 ) حنين بن إسحاق : رسالة إلى علي بن يحيى - النسخة المخطوطة .
( 2 ) نفس المصدر السابق .
( 3 ) نفس المصدر السابق .