بعض الباحثين « 1 » أن لحنين مؤلفين باسم « المسائل » و « المدخل إلى صناعة الطب » .
قال ابن أبي صادق « 2 » في شرحه لكتاب المسائل « إن حنينا جمع معاني هذا الكتاب في طروس ومسودات بيض منها البعض في مدة حياته . ثم إن حبيش بن الحسن تلميذه وابن أخته رتب الباقي بعده وزاد فيه من عنده زوائد ألحقها بما أثبته حنين في دستوره . ولذلك يوجد هذا الكتاب معنونا بكتاب المسائل لحنين بزيادات حبيش الأعسم . والذي يوجد في النسخ من هذا الكتاب أن زيادات حبيش من عند ذكر أوقات الأمراض الأربعة إلى آخر الكتاب » .
وأردف ابن أبي صادق « 3 » قوله « إن زيادات حبيش انما هي من الكلام في الترياق واستدل على ذلك بأن قال ثم إن حنين عمل مقالتين شرح فيهما ما قاله جالينوس في الترياق . ولو كان قاله حنين لكان يقول ثم إني عملت مقالتين شرحت فيهما كذا وكذا » .
من ذلك يتضح أن ابن أبي صادق يرى أن زيادات حبيش تهتدىء
هامش
( 1 ) مايرهوف ( ماكس ) : مقدمة كتاب العشر مقالات في العين المنسوب لحنين بن إسحاق ص 66 « أظن أن كتاب حنين المسمى المدخل وكتابه المسمى مسائل الطب قد اتخذ أساسا لمؤلفات الطب العام » .
( 2 ) ابن أبي صادق : شرح المسائل لحنين بن إسحاق نسخة خطية بمعهد ويلكولم لتاريخ الطب بلندن . المقدمة .
( 3 ) المصدر السابق .