جود ما يكون منه ، والباقي يصاب في التراب بالنخل « 1 » ، فيوجد حلالا « 2 » ، فيغسل كما يغسل تراب الفضة فيوجد فيه .
وعلى كل رجل منهم يدخل ذلك الجبل خمسة دنانير لعشرين ليلة ، فمنه الشديد الخضرة القليل الماء « 3 » ، وبعضه فيه كدارة ، وهو القليل الخضرة الكثير الماء « 4 » ، والأصم ظاهر « 5 » ، والعربي طاهر « 6 » ، ويعالج أولا بالسنباذج على الأسرب « 7 » ، ثم يجلى على خشب العشر بالجلي العقيقي والماس « 8 » . ويكون في الجيد منه خمسة مثاقيل ، ويباع الحجر منه بخمسة دنانير إلى دينار .
هامش
( 1 ) غير معجمة في الأصل ، والتصويب من التيفاشي : أزهار الأفكار الورقة 28 .
( 2 ) كذا في الأصل . وفي التيفاشي : ثم يوجد خلاله .
( 3 ) هذا الوصف ينطبق على الزمرد المعروف بالمغربي .
( 4 ) هو النوع المعروف بالريحاني ، ولونه شبيه بلون ورق السلق الطري ( نخب الذخائر ص 48 ) .
( 5 ) وهو أرخص الأصناف قيمة ( الجماهر ص 161 ) .
( 6 ) ذكر التيفاشي أنه « يوجد ببرية العرب في أرض الحجاز الشريف » ( الورقة 29 ) ومن هنا اشتق اسمه .
( 7 ) تقدم الكلام عليهما في تعليقنا على الماس .
( 8 ) يريد بطريقة جلي العقيق والماس نفسها .