تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر وصفاتها — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
وقد يكون في الحجر ريح ورتم « 1 » ، والريح نفخ في الحجر ، [ وهو « 2 » ] موضع خال يكون فيه ريح . وربما كان أيضا فيه الماء والريح والرتم ، [ وهو ] موضع عيب يكون في الحجر ، وربما كان فيه الطين الطيب والمنتن . وترى الريح والرتم الذي داخل الحجر من خارجه ، فيوضع عليه المثقب حتى يذهب ذلك العيب وكذلك موضع الريح حتى يوصل إليه فيفتح عنها فيخرج ، وإن كان أيضا ماء أخرج . ثم يحمل على النار وفيه شيء باق من مواضع الريح ، والعيوب تبقى وتفتح لأنها تتصدع إن بقي فيها شيء . وعلاجه بالنار أن يؤخذ « 3 » حصى من حصى تلك الجزيرة أو الأرض فيدق ويسحق بالماء حتى يلزم بعضه بعضا ، ويطلى على ذلك الحجر حتى يغيب فيه ، ثم يوضع على حجر ويحاظ حوله حجارة ويلقى عليه الحطب ، ثم ينفخ عليه ويدسّ الحطب أبدا حتى يظنوا أن السواد الذي فيه قد ذهب ، ولهم في ذلك مقدار على قدر السواد يعرفونه ، وينفخ عليه ما بين ساعة إلى عشرين يوما وليلة ، لا يقطع عنه النفخ والنار على قدر ما فيه من السواد ، [ و ] إذا برد أعادوه ( 4 ب ) إلى النار أبدا حتى تخلص حمرته ، وإن جاوز بالإيقاد عليه بعد
هامش
- اشتدت حرارته وأفرطت حتى استولى عليه اليبس ، عرض له السواد وظهر على أعلاه وبطنت الحمرة المعتدلة في باطنه ، فربما طرحت الحمرة نورها إلى الخارج مع ظهور السواد فقام بينهما اللون الآسمانجوني وإن كانت الحرارة مغالبة الرطوبة واستولت على الحرارة انعقد أبيض صافياء ( الورقة 54 - 55 ) . ( 1 ) في الأصل ( ريم ) بالياء المثناة . والرتم : الكسر ( القاموس المحيط ) وفسره ابن الأكفاني بأنه : وسخ فيه شبه الطين ( نخب الذخائر ص 7 ) . ( 2 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 3 ) في الأصل ( يأخذ ) .