الجمحة « 1 » ، [ ف ] فيه ضروب من اللؤلؤ ، دق وجل ، ويبلغ ما يبلغ القطّري .
وجوهر القطّري أجود منه جهاز سرنديب ناندي « 2 » ، وإنّما يقبل ملك سرنديب الغواصين في السنة بعشرين ألف دينار ، وأصداف يوم من كل أسبوع تجمع له في حضيرة .
وغوصه « 3 » أربع عشرة سنة متوالية ، ثم لا يغاص فيه أربع عشرة سنة إلى أن يدرك بلبله ، وإذا وجد فيه البلبل الرطب منع من إخراجه . وهو عامة الدّق الذي يستعمله الناس جميعا ، ومدحرجه قليل وأكبره ( وزن دانق وفيه ألمنبر والمضرّس وألمنبّر فيما بين المدحرج والمضرس .
وجهاز الصين إلى لبكلي ، وهو مغاص واسع كبير يخرج منه متاع كثير ، ( ويقع فيه اللؤلؤ ) « 4 » الذي يقال له اللوفيني « 5 » ، وينسب إلى المنبري « 6 » ، وليس بمدحرج ، وقد يبلغ مائة ألف « 7 » .
وجهاز الصين في الماء العذب ، وهو في خور الصين إلى يانسو وبانجوا ،
هامش
( 1 ) الجمحة ، بالضم ثم السكون : من خارج البحر بأقصى عمان ، بينها وبين عدن ، يسميه البحريون رأس الجمحة ، وله عندهم ذكر كثير ، فإنه ما يستدل به راكب البحر إلى الهند والآتي منه ( معجم البلدان 2 / 161 ) ونصحف اسمها في الجماهر ( الذيل ص 9 ) إلى رأس الجمجمة ومثله في مروج الذهب 1 / 110 و 149 .
( 2 ) كذا في الأصل ، وفي نسخة ج : فأندى بالفاء .
( 3 ) يريد غوص سرنديب . وانظر ما نقله البيروني عن الكندي في الجماهر ( الذيل ص 10 ) .
( 4 ) ما بين قوسين سقط من نسخة ج .
( 5 ) نسبة إلى لوفين أو لوبين ، بالباء الموحدة ، وهي بلدة في الصين أشار إليها بزرك الرام هرمزي ونوه بما فيها من حجارة كريمة ( عجائب الهند ص 84 ) .
( 6 ) في الأصل : المنبرين : وقد سبقت الإشارة إلى المنبر .
( 7 ) الظاهر أنه يريد : مائة ألف دينار .