تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر وصفاتها — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
مثقال ودانق « 1 » ، وهي الدرّة . وما كان منها يلي الفم ، فهي التي تسمى الطور ، وهي الصلبة الشبيهة بالعظم ، لها وجه حسن شبيه بالحجر ، وتزن ما بين دانق إلى خمسة مثاقيل ، ويبلغ أكبرها ألف دينار ، وليس لها اليوم ثمن ، [ وهي ] توجد في جانب واحد من الصدف ، وليست « 2 » تكون إلا في الفرط وما كان داخل الأذن « 3 » ينتثر منه شيء - إذا تقشّر الجلد عنه - مثل الرمل ، ثم يخرج بعده لؤلؤ جيد تساوي الحبة منه مائة دينار ، وإنما يكون في أذن واحدة [ ة ] ، وليس هذا كله في البلبل . ويكون الصدف « 4 » ( 2 ب ) الكبار العماني فيما بين الجلد والجلد لؤلؤ ملتزق ، لا يعرف إلا أن يكسر الصدف في العباب ، وربما أشبه ذلك من الطرف . وقد توجد اللؤلؤة بعضها لؤلؤ وبعضها ودع ، وبعضها لؤلؤ وبعضها شبيه بالبعر .
هامش
( 1 ) تجدر الإشارة هنا إلى أن جميع الأوزان التي يذكرها المؤلف في هذا الكتاب ، يتبع نظام الذهب المستعمل في عهده ويعتبر مثقال الكيل الشرعي ( وهو مثقال العراق ) الوحدة الأساسية لهذا النظام ، وينقسم إلى ستة دوانيق و 20 قيراطا ، و 72 حبة . وبما أن وزن المثقال يساوي 49 ر 4 غراما فإن وزن الدانق هو 74 ر . غراما ، وزن القيراط 2232 ر . من الغرام ، ووزن الحبة 446 ر . غراما وتعتبر الأخيرة في الأغلب وزن عملة لا وزن بضاعة ومن المهم أن نذكر أن الدرهم الشرعي ينقسم هو أيضا إلى مثل هذه الوحدات ، كالحبة والقيراط ، إلا أنها تتبع حينذاك نظام الفضة لا الذهب فالمعروف أن درهم الكيل يساوي سبعة أعشار المثقال ، أي ( 125 و 3 غراما ) وعليه فإن كل وحدة من وحداته تقل عن مثيلتها في المثقال بالنسبة ذاتها هنتس ، فالتر : المكاييل والأوزان الإسلامية ص 11 . ( 2 ) في الأصل ( وليس ) . ( 3 ) أي أذن البلبل ، وهو دويبة البحر التي تكون اللؤلؤ . ( 4 ) لعل السياق كان يقتضي أن تكون العبارة ( ويكون في الصدف ) .