تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر وصفاتها — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
والمنفخ « 1 » ، وهي التي جانب منها لؤلؤ وجانب منها أجوف . وهي التي يعمل منها المطابق ، والمطابق ( ؟ ) يلزق ، ويحشى بكيه ويستعمل مع الجوهر في التيجان ، والطور ، وهو اليابس الصلب . والأول « 2 » [ و ] هو لؤلؤ أسفله سقيم شبيه بالطين ، وشبيه بالحجر ، أسود ، فاسد ، وفوقه لؤلؤ ( 2 أ ) جيد بالغ . والجماناخ « 3 » رديء عليه قشور رقيقة ، وداخلة كله حمأة وطين ، [ و ] لا بقاء له ولا مرجوع ، وينكسر . والوردي أحمر بلون « 4 » الورد ، يقع في متاع سرنديب « 5 » وهو صغار . والمضرس « 6 » يقع اثنين وثلاثة وأربعة ، لازق بعضه ببعض ، ولا يقطع ، وهو سرنديبي ، وما كان منه لؤلؤتين صلح على القطع والعمل .
هامش
( 1 ) هذا النوع من اللآليء ، والذي يليه ، مما انفرد مؤلف الكتاب ، ابن ماسويه ، بتسميته ووصفه . وسيذكر - فيما يأتي - أن اللؤلؤ القلزمي ، أي المستخرج من مغاصات بحر القلزم ، وهو البحر الأحمر ، كله « أجوف منقوخ ؟ ؟ ؟ » . ( 2 ) يريد بالأول المطابق ، على أساس أنه والطور قسما المنفخ . ( 3 ) كذا في الأصل ، والكلمة تشبه ( الخماناج ) التي مر الكلام عليها ، إلا أن ثمة اختلاف بين صفة كل نوع وآخر . ( 4 ) في الأصل ( لون ) . ( 5 ) سرنديب : هو اسم الجزيرة التي تسمى اليوم [ سريلانكا ] في الجنوب الشرقي من شبه القارة الهندية وصفها ياقوت بقوله : هي جزيرة عظيمة في بحر هركند بأقصى بلاد الهند ، طولها ثمانون فرسخا في مثلها ، وفي سرنديب الجبل الذي هبط عليه آدم - ع - يقال له الرهون . » ( معجم البلدان 3 / 216 ط دار صادر - بيروت 1957 ) ، وقد اشتهرت سرنديب بأحجارها النفيسة ، كالياقوت والماس ، وبمغاص اللؤلؤ . ( 6 ) قال البيروني في كلامه على المضرس : « ويوجد في السرنديبي مضرس كأنه عدة حبات قد ألصقت فاتحدت حبة » ( الجماهر ص 125 ) وعد ابن الأكفاني المضرس أدون اللآلي شكلا ( نخب الذخائر ص 136 ) .