العنبري « 1 » ، الغزواني ، الخلتجي « 2 » ، البلّور « 3 » ، القبوري « 4 » .
[ صفة اللؤلؤ وأصنافه « 5 » ]
المدحرج الذي يسمّى القار « 6 » ، وأكبره القطري « 7 » ، ووزن أكبره مثقال « 8 » .
والخايدار « 9 » المخروطة ، وهي التي أحد رأسيها أدق من الآخر كأنه مخروط .
وأكثر المخروط عماني ، ويقع فيه وزن مثقالين ، وهو قيمة على النصف من ثمن
هامش
( 1 ) لم يذكره المؤلف أيضا . وهو حجر تنسب إليه تأثيرات صحية سيئة ( الجماهر ص 194 ) .
( 2 ) لم يتعرض له المؤلف في هذا الكتاب . وورد في كتاب ( الجماهر ص 22 ) على صورة ( الغراوني ) وفي نسخة أخرى ( العزواني ) ، وسماه التيفاشي ( الغروي ) أزهار الأفكار في خواص الأحجار . الورقة 66 ، وفي الإكليل للهمداني 1 / 38 : العرواني ، وفي بعض نسخه : العزواني والغراواني والجزاواني ( ط .
الكرملي ببغداد ، انظر تعليقاته ومقابلاته بخطه على نسخته المحفوظة في مكتبة المتحف العراقي ) . وفي ط . نبيه أمين فارس بيرنستن 8 / 30 : العرواني ، بفتح أوله ، وبضمه أيضا ، نسبة إلى جبل عروان ، انظر الحاشية ومراجعها . وهو ضرب من الجزع( Onyx ).
( 3 ) تصحف في الأصل إلى ( الخليجي ) ولم يتعرض إليه المؤلف . وذكر حمزة الأصفهاني بأن اسم الجزع بالفارسية قلنج ، ثم قال « ولفظة خلنج لا يختص بها الجزع بل يقع على كل مخطوط بألوان وأشكال ، فيوصف به السنانير والثعالب والزباد والزرافات وأمثالها ، بل هو بالخشب التي تكون كذلك . . » وليس في معاجم اللغة ما يشير إلى حجر الخلنج ، وإنما ذكروا أنه : كل جفنة وصحفة وآنية صنعت من خشب ذي طرائق وأساريع موشاة » ( الجماهر ص 175 وتاج العروس . مادة خلنج ) .
( 4 ) ليس للمؤلف كلام على هذا الحجر .
( 5 ) هذا العنوان يقتضيه السياق .
( 6 ) وهو أثمن أنواع اللؤلؤ ، وتدعى اللؤلؤة المدحرجة بالجوهرة القارة ، وهي المستديرة التي لا تضريس فيها ولا طول ولا تفلطح ولا اعوجاج ، وتكون نفية اللون ، حسنة المائية ( أنظر التيفاشي : أزهار الأفكار .
الورقة 13 ) .
( 7 ) نسبة إلى موضع استخراجه عند قطر ، البلاد المعروفة في شرقي الجزيرة العربية .
( 8 ) عن اللائي الشهيرة النفيسة ، وأوزانها وأثمانها ، أنظر البيروني : الجماهر ص 129 - 130 والأكفاني :
نخب الذخائر ص 37 - 39 .
( 9 ) يرى فريتسكرنكو : إن الخايدار محرقة عن خاية دار ، أي حبة البيضة . انظر حاشيته على الجماهر ص 129 .