[ المقدمة ]
بسم الله الرحمن الرحيم قال يحيى بن ماسويه في صفة الجوهر والحجارة المستعملة معه ، وأجناس ذلك وأشكاله وجميع أحواله التي اجتمع عليها أهل المعرفة من جلابه وصناعه ، وهي في معادنها ومواضعها معروفة مشهور ، ونحن نبدأ بأجناسها ولا ، وهي :
اللؤلؤ ، الياقوت ، الزّمرّد ، الماس ، الخرين ، المادنيج ، الأفلوج ، الجمست ، العقيق ، الجزع ، الدهنج . السبس « 1 » ، الياسب ، الفيروزج ، البسذ ، اللازورد ، المكّي ، الكركهن « 2 » ، الكركند ، الياسميس « 3 » ، الكرك « 4 » ، المسنّى « 5 » ،
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي ج : السيس . وذكر البيروني في الجماهر ( ص 168 ) أنه من أشياء الزمرد ، وهو أخضر أملس صاف يضرب إلى الصفرة ، ولا يباين الزمرد إلا بالصلابة واليبوسة ، وسماه ( السيسن ) .
وذكر محقق الكتاب فريتس كرتكو في حاشية الصفحة ، أنه رأى الاسم في نسخة أخرى من الجماهر بشكل ( سلس ) ، وفي نسخة أخرى بلا نقط ، فلم يهتد إلى صحته .
( 2 ) أغفل المؤلف الكلام على هذا الحجر في كتابه ، وهو من أشباه اليواقيت ( الجماهر ص 74 ) وورد اسمه في التوراة ( طبعة رومة سنة 1671 م ) مقابلا للاسم الأفرنجي( Amethyst )مع أن الأخير هو الحجر المعروف بالجمست وسيأتي الكلام عليه ( أنظر كوركيس عواد : رسالة في الأحجار الكريمة تأليف أبيفانيوس . مجلة المجمع العلمي العراقي 14 ( 1967 ) ص 114 ) .
( 3 ) كذا في الأصل ، ولم نقف على حقيقة هذا الاسم ، وأقرب الأشكال إليه ما ورد في رسالة ابيفانيوس ( ت 402 أو 403 م ) المنقولة إلى العربية ، حيث ورد فيها ( الحجر المسمى ياسيباس ) وهذا تصحيف ( ياسبيس ) الذي يعني اليشب ( أو الياسب كما سماه المؤلف ) . والظاهر أن ابن ماسويه كرر الإشارة إلى الحجر نفسه باسمه الآخر ، خاصة وأنه أغفل الكلام على حجر ( الياسميس ) وقصره على ( اليشب أو الياسب ) فقط .
( 4 ) أغفل المؤلف التعرض إلى هذا الحجر في كتابه . وهو حجر أبيض شديد البياض قابل لشيء من الجلاء ، أشار إليه البيروني ( الجماهر ص 216 ) .
( 5 ) ليس للمؤلف كلام على هذا الحجر . ولعله مشتق من ( المسن ) ، وهو حجر وصف بأنه بارد يابس ، فيه جلاء ( يوسف بن عمر التركماني : المعتمد في الأدوية المفردة ص 25 مصر 1951 ) وسيأتي الكلام عليه .