تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر وصفاتها — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
الأفكار في جواهر الأحجار » « 1 » ، فظهر للعيان مدى ما لحق بهذا العلم من تغيير خلال الفترات السابقة ، فقد تقلص حجم المواد الأدبية ، حتى لم تعد ملحوظة في منهج التأليف ، ولم تعد ثمة أشعار قيلت في الأحجار ، وازداد ذلك المنهج تنسيقا ، فرتّب على أبواب تتماثل عند الكلام على كل حجر ، فباب في صفة الحجر ، وثان في تركيبه ، وثالث في مواطن استخراجه ، ورابع في أثمانه وأوزانه ، وهكذا . كما يظهر بجلاء ازدياد الأخذ عن مؤلفات الإغريق ، وبخاصة بليني ، وأرسطو طاليس . وهذا الكتاب - على ما نرى -
هامش
( 1 ) كذا في كشف الظنون 1 / 72 وعلى النسخة المطبوعة بإيطاليا . وفي النسخة الخظية المصوّرة التي اعتمدناها في تحقيق هذا الكتاب غالبا ورد العنوان كالآتي « أزهار الأفكار في خواص الأحجار » والنسخة نفيسة جدا ، مشكولة الحروف . نجز نسخها في شهر رمضان سنة 699 ه وهي من مصوّرات مكتبة المستشرق ماكس ما يرهوف المحفوظة في مكتبة جامعة القاهرة ، وذكر الأب أنستاس ماري الكرملي أن من كتاب التيفاشي نسخة لدى عيسى إسكندر المعلوف نجزت كتابتها في رمضان سنة 697 ه وصفة هذه النسخة شبيهة بالنسخة التي اعتمدناها لولا تباين سنة النسخ ، ولم يشر ما يرهوف إلى مصدر مصوّرته . وقد طبع الكتاب في إيطاليا بعناية الكونت أنطونيو ريترى بشيا .Ant Raineri Bisciaفي سنة 1818 ثم أعيد طبعه بنصه العربي وترجمته الإيطالية على النسخة المذكورة المطبوعة وبدون تغيير في إيطاليا أيضا سنة 1906 وعنى كليمان موليهCl . Mulletبنقله إلى اللغة الفرنسية ونشره في المجلة الآسيوية ، العدد 6 ، المجلد 11 ، السنة 1868 ( نخب الذخائر ، ملحق للمحقق ص 109 ودائرة المعارف الإسلامية ، مادة تيفاشي وثمة نسخة خطية من هذا الكتاب محفوظة في مكتبة المتحف العراقي ( ضمن مجموعة عز الدين الجزائري ) ناسخها ، على ما يبدو من خطه ، مصري أو شامي من أهل القرن الحادي عشر للهجرة ( 17 م ) وهي بخط نسخ معتاد غير مشكول ( وقد رجعنا إلى هذه النسخة في مواضع قليلة أشرنا إليها ) في دار الكتب الوطنية بباريس ثلاثة مخطوطات . يرقى واحد منها إلى القرن التاسع للهجرة ( 15 م ) وثمة نسخة أخرى في مكتبة الشيخ خليل الخالدي في القدس وفي مكتبة المجمع العلمي العراقي نسخة حديثة ( ضمن مجموعة الأستاذ ميخائيل عواد ) مقابلة على أربع نسخ الأولى نسخة دار الكتب المصرية ، وهي غير مؤرخة والثانية منقول عن نسخة قديمة غير مؤرخة والثالثة نسخة مؤرخة سنة 697 ه ( ويبدو أنها نسخة إسكندر المعلوف المتقدم ذكرها ) ثم نسخة كانت لدى الأستاذ حسين الباجه جي ببغداد .