وحدّ الصنائع « 1 » أنّها الأفعال الموصلة إلى المنافع الدنيّة أو المتوسّطة من الجهات المعتادة .
وحدّ ما يراد من الصنعة « 2 » ( 83 ) لنفسه أنّه الشيء الذي إليه يقصد بالتدبير للصنعة .
وحدّ ما يراد منها لغيره أنّه الشيء الذي يقصد به قربها لما يراد لغيره .
وحدّ العقاقير أنّها الأجسام الواقع عليها التدبير .
وحدّ التدبير أنّه الأفعال المقصود بها بلوغ المراد لنفسه من الصنعة .
وحدّ الحجر أنّه الجوهر المطلوب منه الغنى عن الغير من وجه شريف غير معتاد إذا وقع التدبير عليه بأسره .
وحدّ الجوّانيّ أنّه المدبّر معا من أوّل الأمر تدبيرا يقصد به إلى غاية ما في الصنعة بالقوة .
وحدّ البرّانيّ أنّه المدبّر الأركان على انفراد في أوّل الأمر تدبيرا لا يقصد به إلى غاية ما في الصنعة مع العلم بما يكون عنه قبل كونه .
وحدّ الصبغ الأحمر أنّه ما كان غائصا منه في الأجساد الذائبة ،
هامش
( 1 ) الصنائع ، في الأصل : الصايع .
( 2 ) الصنعة ، في الأصل : الطبيعة .