وإنّ حدّ الحروف أنّها الأشكال الدالّة بالمواضعة على الأصوات المقطّعة تقطيعا يدلّ بنظمه على المعاني بالمواطأة عليها « 1 » .
وإنّ حدّ المعاني أنّها الصور المقصود بالحروف إلى الدلالة عليها .
وإنّ حدّ الطبيعة أنّها سبب إلى الكائن عنها من الأمور الكائنة الفاسدة .
وإنّ حدّ الروح هو الشيء اللطيف الجاري مجرى الصورة الفاعلة .
وإنّ حدّ النور أنّه الجوهر المكسب جميع الأشياء بياضا مشرقا بالممازجة بحسب قبول تلك الأشياء على اختلافها في القبول .
وإنّ حدّ الظلمة أنّها عدم النور من الأشياء العادمة له أو لأثره ، وتلك الأشياء العادمة ( 82 ) لأثره هي التي يقال لها : ظلمانيّة ، والقابلة لأثره هي التي يقال لها : نورانيّة .
وإنّ حدّ الحرارة أنّها غليان الهيولى ، وهي حركتها في الجهات كلّها .
وإنّ ( حدّ ) « 2 » البرودة أنّها حركة الهيولى من محيطها إلى مركزها .
هامش
( 1 ) « عليها » في الأصل : « عليه » .
( 2 ) سقط من الأصل وأضفناه .