إمّا أحمر أو أصفر أو مسكيّا بين الصفرة والحمرة ، فاعلم ذلك .
وحدّ الصبغ الأبيض أنّه الغائص في الأجساد الذائبة ، وهو أبيض يقق أو أغبر أو أحمر كمد ، فاعلم ذلك .
وحدّ البسيط الغبيط هو ما لا تدبير فيه من تدابير الصنعة .
وحدّ المركّب هو ما دخله التدبير مع غيره .
وحدّ الركن هو ما « 1 » لها من المركّبات المدبّرة للمزاج بما بلغ في التدبير مثل منزلته .
وحدّ الإكسير التام أنّه الصابغ للجوهر الذائب المقصود به صبغة صبغا ثابتا على المحنة بانقلابه من نوعه إلى نوع هو أشرف منه .
وحدّ الإكسير الأحمر التامّ ( 84 ) أنّه ما صبغ الفضّة ذهبا خالصا صابرا على ما يصبر عليه الذهب مختصّا بجميع خواصّه .
وحدّ الإكسير الأبيض التامّ أنّه الصابغ للنحاس فضة بيضاء جامعة لخواصّ الفضّة بأسرها ، المصلح لجميع الأجساد غير النحاس ، المبيّض للذهب القالب له عن نوعه إلى نوع الفضّة إلا في صبره على النار وخواصّه الشريفة ، فإنّه لا يغيّر « 2 » شيئا منها .
وإذ قد انتهى القول إلى هذا الموضع وفرغنا من جميع الحدود للعلوم
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، ولم نستطع إصلاح الغلط .
( 2 ) « يغيّر » في الأصل : « يغيره » .