الحكماء وانه لم ينته الكبريت الذهبي في اللطف إلى هذه الغاية الا بطريق الحكماء وحجرهم الغالي الرخيص الحقير العزيز المعروف المجهول الموجود المعدوم الشريف المكتوم فقد بان ووضح لمن كان له عقل ان الكبريت الذهبي خمير الحكماء الذي لا يتم عمل الا به ولا يتم تدبير الا به وبمعاونته وممازجته وتوسطه ونقول أيضا ان التدبير أربعة أركان ولا بد منها ولا يتم عمل الا بها وهو التزويج والتفصيل والتطهير والمزاج ولن يتم ذلك على الحقيقة لاحد الا بعد المعرفة بأربعة اخر علم الأوزان ومقادير النيران واستيفأ الألوان وعدد الأيام وبعد ذلك ثلاثة أمور لا بدّ منها فمن بلغها فقد قوت عينه وهي العقد الذي لا انفصال له واخذ الخمير والغاؤه وعند ذلك استراحت الحكماء وهي الحال الذي يسميها القدماء القيمة وأقول أيضا ان بدء العمل التزويج وهو تأويل الحكماء اجمعوا بين الذكر لانّ « 2 » وهذا
( Page 25 )
الباب لا بدّ فيه من سبع مراتب أولها التركيب ثم الفصيل ثم التطهير ثم التركيب الثاني
هامش
( 2 )Sic .