تدبير ذلك فهو كذلك وان كان أقلها نفعا فهو أشرفها واجلها وهو الآية الكبرى والمعجزة العظمى وهو بباب الخواص أشبه منه بتدبير الأبواب لأنه يتم في ثلاث ساعات من نهار وليس هو غير أن تجمع احجارا معلومة وتسبك بالنار وتمزج بعضها ببعض فيتولد منها بالامتزاج والاختلاط فضة وذهب وهذا الباب وان كان أقلها فايدة فهو أشرفها كلها لأنه نعم العون على تدبير تلك وهو الذي لم يكد أحد من الفلاسفة يصفه في كتاب وانما يتذاكرون به بينهم ويلقونه إلى أبنائهم وتلاميذهم حسب ما عرفتك وقد بقي بعد ذلك أمور يسيرة انا أطلعك عليها مشافهة إن شاء الله تعالى تمّ كتاب الايضاح والحمد للّه وحده
مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 346
مساهمون: جابر بن حيان
ص٣٤٦