تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
تسميتنا له بالدماغ في كتاب الصبغ الأحمر وغيره من كتبنا الذي سميناه فيها بذلك فلان الدماغ اليه يجتمع الرأي وفيه البيوت الثلاثة الجامعة للذكر والخيال والفكر التي هي فضيلة الانسان وقوى نفسه الناطقة فاما تسميتنا له بالبيض فلأجل البياض والصفرة والحرارة والبرودة وتكوّن الحيوان منه كتكونه من المنى ومن البيض واما تسميتنا له بالمنى فلان رائحته في اوّل تكونه واجتماعه مع الأنثى كتكوّن الحيوان منه على حد تكون الانسان من المنى واما تسميتنا له بالدم فلأجل الحرارة واللون وتمام الخلقة به إذ كان دم الحيض جاريا للمنى مجرى الأنثى من الذكر فاما تسميتنا له بالبول فلأجل التقطير والتصفية والتمليج
( Page 19 )
وذلك لا يكون في التدبير ولا يكون في شئ من ذلك وهو عبيط ولذلك ضلّ أصحاب التجارب في اخذ ظواهر أقوال الحكماء دون بواطنها واستعمال القياس فيما يستنبط منها وكذلك تسميتنا إياه بجميع الأسماء الاخر التي يطول شرحها ويخرج ذكرها عن غرض الكتاب ومقداره من جملة هذه الكتب فإنما القصد