تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
فهو ذو مجسّة فاما لونه فمختلف بحسب اختلاف ذكره وانثاه فلون الأنثى لأيق بمجسّتها في البرد والرطوبة ولون الذكر لايق بمجسّته في اليبس والحرارة فاما طعم الذكر فحادّ من قبل التدبير الأول والاختلاط بطعمهما مختلطين طعم البلغم الحادّ الكثير الحرارة جدا ومجسّتهما مجسّه في الدرجة ولونهما لون المراة السّودا مع شئ من حموضتها فينظر في طعمها اللطيف لان الملوحة غالبة عليه فاما بعد التدبير فالوانهما واريامهما وطعومهما كثيرة جدا وقد توسعنا في ذكرها في ساير كتبنا فخذ الألوان من السبعين والارايح من كتبنا في الكيفيات والطعوم من كتبنا من المائة وأربعة وأربعين خاصة فانا قد استقصينا كلّا من ذلك بحسب طبقته في موضعه الخاص به من كتبنا وإذا كان الحجر موصوفا بما ذكرناه فلنقل ولا نبخل كيف سميناه ونصصنا عليه وسماه غيرنا بالأسماء الكثيرة فأقول انا نحن خاصة أكثرنا في تسميته
( Page 18 )
بالمرار والكناية عنه بالرّمز له في أكثر كتبنا وانا فعلنا ذلك لأنه أشبه خواصنا به من ساير الأشياء الاخر إذ كان المرار أقوى أخلاط البدن