تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
كتابي هذا الا هذا الفصل وحده لقد كان فيه حلّ كلّ رمز لاحد من الناس في الحجر الذي تاه في علمه وفي معرفة ذاته طلاب هذه الصناعة فتشعبت بهم المذاهب واختلفت بهم الارآء والمطالب وذلك أنه إذا كان واحدا بالنوع واثنين بالعدد وأربعة
( Page 16 )
بالطبايع فقد صحت الأقوال كلها إذ كان قول من قال إنه واحد فإنما أشار إلى النوع وقول من قال إنه اثنان فإنما أشار إلى العدد وقول من قال إنه أربعة فإنما أشار إلى الطبايع وقول من قال إنه عشرة فإنما أشار إلى الأربعة إذا قلت واحد واثنين وثلاثة وأربعة وجمعت بعض ذلك من معنى لفظك إلى بعض صار مجموع ذلك عشرة وبقي قول من قال تسعة وستة وخمسة وثلاثة وأربعة وذلك يا اخى خارج منه أيضا وان كان في بعضه صعوبة وبعد لان صاحبه أراد الرمز والتضليل عن طريق الحق لمن ليس من أهل هذا الشان فامّا الثلاثة فهي الاثنان إذا تركبا وذلك ان المركب ابدا ليس هو واحد من البسيطين ولا هو غيرهما إذ هو هما مجموعين وفعله مركب فهو نوع ثالث إذ
مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 321 | جابر بن حيان / پروفسور بييرلورى - ارك هولميار